فرنسا تلجأ إلى فرض تدابير صارمة بسبب تدهور الوضعية الوبائية


فرنسا تلجأ إلى فرض تدابير صارمة بسبب تدهور الوضعية الوبائية
ناظورسيتي | متابعة

كشفت الحكومة الفرنسية، اليوم الأربعاء 24 فبراير الجاري، عن تدهور وضعية مكافحة فيروس كورونا المستجد في أرجاء البلاد، موضحة أن الأمر بات يستوجب فرض تدابير أكثر صرامة.

وفي هذا الصدد أوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة الفرنسية "غابريل آتال" إن الأمر يفرض اتخاذ تدابير سريعة وصارمة، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء "جان كاستيكس" سيعقد مؤتمراً صحافياً غداً الخميس، للكشف عن الإجراءات المزمع اتخاذها.

وأشار المتحدث نفسه في أعقاب جلسة مجلس الحكومة إلى أنه من أصل 100 مقاطعة توجد بفرنسا، هناك مقاطعات يجب اتخاذ قرارات وتدابير سريعة وصارمة بها، من أجل مواجهة المخاطر الوشيكة.

وشدد ذات المسؤول الفرنسي أن الحكومة لن تتردد في اتخاذ تدابير وقرارات سريعة وصارمة عندما يستدعي الوضع ذلك، كما هو الشأن بخصوص التدابير الأخيرة التي فرضت في مقاطعة "موزيل" وفي جزء من "الريفيرا" جنوب شرق فرنسا.




وخلص الناطق باسم الحكومة الفرنسية إلى أنه من المتوقع اتخاذ قرارات لتقييد حركة التنقل، نهيك عن الإغلاق خلال عطلة نهاية الأسبوع الساري، مشيرا إلى أنه يرتقب فرض نفس التدابير في مقاطعات آخرى.

ولمح "غابريل آتال" إلى احتمالية فرض اغلاق وطني شامل، قائلا "يجب أن تستمر كل جهودنا لتفادي اتخاذ قرار بفرض إغلاق وطني جديد"، مشيرا إلى أنه من الواضح أنه لا يوجد يقين بأننا سنحقق ذلك ولكن إذا اعتبرنا أن من الضروري فرض الإغلاق الآن، فإننا سنقرر الإغلاق.

إلى ذلك كشف المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، إلى أن وزير الصحة "أوليفييه فيران" سينتقل إلى مقاطعة "دانكيرك" شمال العاصمة باريس، للوقوف على تطورات الوضع الوبائي، بعد أن تجاوز معدل الإصابات 900 حالة لكل 100 ألف نسمة.

حري بالذكر أن فرنسا تعتبر من بين أكثر الدول داخل الإتحاد الأوروبي تضررا بجائحة فيروس كورونا المستجد، حيث تجاوز إجمالي عدد المصابين بها 3.5 مليون إصابة، نهيك عن أزيد من 85 ألف حالة وفاة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح