ناظور سيتي : متابعة
أقدمت السلطات الفرنسية، يوم الخميس، على ترحيل مهاجر مغربي يبلغ من العمر 32 سنة إلى المغرب، وذلك عقب صدور قرار يقضي بطرده بسبب إقامته غير القانونية فوق التراب الفرنسي، وفق ما أوردته صحيفة Le Parisien.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المعني بالأمر كان يشتغل في وقت سابق بستانياً لدى جاني لوبان، أرملة السياسي الفرنسي الراحل جون ماري لوبان، وهو ما أضفى على القضية اهتماماً إعلامياً خاصاً، بالنظر إلى ارتباط اسم العائلة بسجالات سياسية حول قضايا الهجرة في فرنسا.
أقدمت السلطات الفرنسية، يوم الخميس، على ترحيل مهاجر مغربي يبلغ من العمر 32 سنة إلى المغرب، وذلك عقب صدور قرار يقضي بطرده بسبب إقامته غير القانونية فوق التراب الفرنسي، وفق ما أوردته صحيفة Le Parisien.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المعني بالأمر كان يشتغل في وقت سابق بستانياً لدى جاني لوبان، أرملة السياسي الفرنسي الراحل جون ماري لوبان، وهو ما أضفى على القضية اهتماماً إعلامياً خاصاً، بالنظر إلى ارتباط اسم العائلة بسجالات سياسية حول قضايا الهجرة في فرنسا.
وبحسب المصادر نفسها، فقد جرى توقيف المواطن المغربي يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يتم نقله إلى مركز للاحتجاز الإداري بمدينة نانتير، في إطار المسطرة القانونية المتعلقة بترحيله.
وفي تطور لافت، قامت جاني لوبان، البالغة من العمر 93 عاماً، بزيارة المعني بالأمر داخل مركز الاحتجاز، معبرة عن رغبتها في الاستعانة بمحامٍ للدفاع عنه ومحاولة إيقاف قرار الإبعاد الصادر في حقه.
ورغم هذا التدخل، نفذت السلطات الفرنسية قرار الترحيل زوال يوم الخميس، في واقعة أثارت تفاعلاً إعلامياً واسعاً، خاصة بالنظر إلى المفارقة التي تجمع بين عمل مهاجر غير نظامي داخل محيط عائلة سياسية معروفة بمواقفها المتشددة تجاه ملف الهجرة.
وفي تطور لافت، قامت جاني لوبان، البالغة من العمر 93 عاماً، بزيارة المعني بالأمر داخل مركز الاحتجاز، معبرة عن رغبتها في الاستعانة بمحامٍ للدفاع عنه ومحاولة إيقاف قرار الإبعاد الصادر في حقه.
ورغم هذا التدخل، نفذت السلطات الفرنسية قرار الترحيل زوال يوم الخميس، في واقعة أثارت تفاعلاً إعلامياً واسعاً، خاصة بالنظر إلى المفارقة التي تجمع بين عمل مهاجر غير نظامي داخل محيط عائلة سياسية معروفة بمواقفها المتشددة تجاه ملف الهجرة.

فرنسا تطرد مهاجرا مغربيا وسط تفاعل عائلة لوبان
