فرنسا تتدخل لحل الأزمة بين المغرب وإسبانيا وتشيد بدور الرباط داخل الاتحاد الأوروبي


فرنسا تتدخل لحل الأزمة بين المغرب وإسبانيا وتشيد بدور الرباط داخل الاتحاد الأوروبي
ناظورسيتي | متابعة

كشفت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس 03 يونيو الجاري، أنها تحاول التوسط لحل الأزمة الدبلوماسية بين المملكة المغربية وإسبانيا.

ووفق بلاغ للخارجية الفرنسية، فإن باريس تتابع بإهتمام كبير تطورات العلاقات بين مدريد و الرباط، مشددة على ضرورة التعجيل بإنهاء الخلافات، وعودة العلاقات بين شريكين رئيسيين لطبيعتها السابقة.

وفي ذات السياق، أشار نص البلاغ، أن وزير الخارجية الفرنسي، "ايف لودريان" إتصل اليوم الخميس بكل من وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ووزيرة الخارجية الإسبانية "أرانشا لايا" بخصوص الموضوع.

وأشار البلاغ أن وزير الخارجية الفرنسي، عبر لنظيريه المغربي والإسباني، ضرورة طي الخلافات الثنائية بين شريكين، تعتبرها فرنسا مهمين لها أيضا.

إلى ذلك، أشار بلاغ وزارة الخارجية الفرنسية، إلى أن المملكة المغربية تعتبر شريكاً هاماً وأساسياً، للإتحاد الأوربي ككل، وهي الوضعية التي يجب أن تستمر.




إلى ذلك، كشفت مصادر إعلامية، أن المغرب يدرس الرد المناسب على إسبانيا، حيث جاء في بلاغ وزارتي الخارجية والداخلية، أن السلطات المغربية تحتفظ بالحق في أن تقدم، في الوقت المناسب، الردود المناسبة على اتهامات الحكومة الإسبانية التي لا أساس لها.

وتسببت تضحية الحكومة الإسبانية لعلاقاتها مع المغرب على حساب "مجرم حرب"، في أزمة سياسية داخل إسبانيا، إذ تعالت مطالب سياسية، أمس الأربعاء، تدعو إلى استقالة وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس.

وفي هذا السياق، دعا الأمين العام للحزب الشعبي الإسباني "تيودورو غارسيا إيجيا" إلى استقالة فورية لوزيرة الشؤون الخارجية، بعد إدارتها "الكارثية" للأزمة الدبلوماسية مع المغرب، بسبب تعاونها مع المخابرات الجزائرية وسماحها لدخول إبراهيم غالي التراب الإسباني.

ومن جهة أخرى، وجه المغرب ردا شديد اللهجة لإسبانيا، حيث اعتبر أن هذه الأزمة غير مرتبطة باعتقال شخص أو عدم اعتقاله، مشيرا إلى أنها لم تبدأ مع تهريب المتهم إلى الأراضي الإسبانية، ولن تنتهي برحيله عنها، بل يتعلق الأمر بثقة واحترام متبادل جرى العبث بهما وتحطيمهما.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح