فتح تحقيق قضائي بشأن تواجد زعيم البوليساريو في اسبانيا


ناظورسيتي: م أ

كشفت وسائل اعلام اسبانية، فتح المحكمة الوطنية في مدريد، اليوم الجمعة، لتحقيق بشأن المعلومات المنتشرة بخصوص دخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى أراضي الجارة الشمالية بجواز سفر دبلوماسي مزور يحمل هوية شخص آخر.

وحسب المصادر نفسها، فإن المحكمة توصلت من الجمعية الصحراوية لحقوق الإنسان وجمعيات مغربية أخرى يوجد مقرها في اسبانيا، بمعلومات تثبت تواجد غالي تراب الجزيرة الايبيرية لتلقي العلاج تحت اسم مزور "محمد بن بطوش".

وقالت صحف اسبانية، إن المعلومات التي توجد بحوزة الجمعيات الحقوقية ستضع الحكومة في موقع محرج على اعتبار أن ابراهيم غالي مبحوث عنه من طرف القضاء الاسباني إثر تورطه في قضايا اغتصاب وتعذيب وجرائم إبادة بالإضافة إلى الاتجار في البشر.

من جهة ثانية، أوضحت المعلومات المتوفرة بشأن نقل غالي من تندوف إلى اسبانيا، أن العملية اشرفت عليها السلطات العيا بالجزائر، والتي قامت باجراء اتصال رسمي مع نظيرتها الاسبانية من أجل السماح لزعيم البوليساريو بالخضوع للعلاج في مستشفى لوغرونيو إثر معاناته من سرطان المعدة.


وستتحمل الجزائر تكاليف علاج ابراهيم غالي، حيث ستؤدي 5000 أورو يوميا بالاضافة إلى تكاليف السفر والتنقل عبر طائرة خاصة بتكلفة مالية تقدر بـ 40 ألف أورو عن كل رحلة يقوم بها المريض أو الطاقم الطبي الذي سيشرف على تتبع حالته الصحية.

ودخل غالي التراب الاسباني بهوية مزورة، لأنه موضوع بحث قضائي بعد اتهامه من طرف المحكمة الوطنية بارتكاب جرائم بشعة كالاغتصاب والابادة والتعذيب منذ 2008، وذلك بناء على شكاية وضعتها الجمعية الصحراوية لحقوق الانسان ضد 25 عضوا من جبهة البوليساريو وثلاثة ضباط في الجيش الجزائري، ضمنهم من تورطوا في قضايا اغتيال وعنف، إضافة إلى جرائم أخرى من بينها التعذيب والاختطافء والارهاب والاعتقال القسري.

ورفض غالي في 2013 المثول أمام القاضي الاسباني بابلو روز، ما جعل هذا الأخير يصدر مذكرة اتهام ضد المعني إلا أنه لم يمتثل واحتمى بالجيش الجزائري الذي ظل بينه إلى أن تولى قياده جبهة البوليساريو بعد وفاة محمد عبد العزيز.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح