المزيد من الأخبار






فتح الباب أمام المهاجرين.. خطة ألمانية لسد العجز في القوى العاملة


فتح الباب أمام المهاجرين.. خطة ألمانية لسد العجز في القوى العاملة
ناظورسيتي: متابعة

تعمل الحكومة الألمانية حاليًا على توظيف عدد كبير من العمال من الخارج، بما في ذلك المغرب وعدة بلدان أخرى، في محاولة لسد العجز الكبير في القوى العاملة المؤهلة في البلاد.

تواجه ألمانيا حاليًا نقصًا حادًا في العمالة المؤهلة، حيث يوجد حوالي مليوني وظيفة شاغرة في الوقت الحالي. ويؤثر هذا النقص على أكثر من 350 فئة وظيفية مختلفة، وفقًا لوزارة الاقتصاد وحماية المناخ.

تم إطلاق هذه المبادرة الكبيرة لتوظيف العمال من خارج البلاد لتعويض نقص السكان النشطين في ألمانيا، الذي يعود جزئيًا إلى انخفاض معدل المواليد منذ التسعينيات، بالإضافة إلى التقاعد المتوقع لحوالي 7 ملايين شخص مستقبلًا بحلول عام 2035.


وفقًا للتوقعات الرسمية، من المتوقع أن ينخفض عدد السكان النشطين (20-65 عامًا) بمقدار 3.9 مليون شخص بحلول عام 2030، و10.2 مليون شخص بحلول عام 2060. ويعني هذا أنه يجب توظيف نحو 240 ألف شخص بحلول عام 2026، وفقًا لتوقعات وزارة الاقتصاد الفيدرالية.

ووفقًا لمعلومات جديدة، تقدر وكالة التوظيف الفيدرالية أن ألمانيا بحاجة إلى 400 ألف عامل مهاجر جديد سنويًا لتلبية الطلب على العمالة المؤهلة.

منذ عام 2020، يمكن للعمال المؤهلين من دول ثالثة الحصول على البطاقة الزرقاء الأوروبية للهجرة والعمل في ألمانيا، وهي وسيلة تشجيعية للحكومة الألمانية لجذب اليد العاملة المؤهلة. وتتطلب الحصول على البطاقة الزرقاء الأوروبية توفر عدد من المعايير والشروط الصارمة، بما في ذلك وجود عرض عمل مؤهل من جانب صاحب العمل الألماني وتوفر المؤهلات والخبرات اللازمة. ويمكن للحاصلين على البطاقة الزرقاء الأوروبية العمل والإقامة في ألمانيا لفترة تصل إلى أربع سنوات، ومن ثم التقدم للحصول على الإقامة الدائمة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح