فارس شاكر يتألق في فيديو كليب الليف إينو


محمد دغوش - رئيس جمعية أورو أفريكا للثقافة والفنون بألمانيا


"الليف إنو" كلمة أمازيغية حسيمية قحٌة والتي تعني حبيبي حبي ، حياتي، وهي مشتقة من الانجليزية " my life " اي حياتي. ( أقولها سخرية ) ولكن من يدري ، ربما اصل الكلمة إنجليزية فعلا.

اغنية صورت بأحدث التقنيات و احدث الكاميرات، إضاءة قوية، خلفية رائعة ، ومؤثرات مذهلة، اول فيديو كليب احترافي في الريف يصور بعيدا عن المشاهد الطبيعية والأزقة والإسمنت. (الفيديوكليب من إبداع عبد الصمد أميمون)

اول فيديو يضم شباب يرقصون بشكل منظم ومدروس، وليس بهز الكتف فقط كل واحد منهم يرقص على هواه دون أية دراية بالرقص.



الاغنية قدمت من طرف شاب صغير يدعى فارس شاكر، كله حيوية وطموح. بدأ مشواره الفني من لا شيئ حتى أصبح اسمه لامعا في الوسط الفني، إذ تمت المناداة عليه بالمشاركة في عدة مهرجانات ،حفلات، وبرامج تلفزية على قناة الأولى، دوزيم، وميدي ١ ، وشدى ف.م وقنوات إلكترونية .إضافة إلى برامج إذاعية وطنية.. شاب مازال في سن المراهقة، لكن اخلاقه وطريقة تفكيره يدلاٌن عل انه عقلاني خمسيني وتجربة في الحياة.

تم تقديم الاغنية بصوت قوي جدا وجميل، عرف صاحبها كيفية تحويلها من توزيعها بشكل تقليدي تراثي الى شكل حداثي تساير الوقت الراهن والاغنية الشبابية المعاصرة.

اغنية تضم كلمات بسيطة لا تخدش الحياء و دون تعقيدات لغوية ،يفهمها الكل ويمكن الاستماع اليها مع العائلة مع الاصدقاء ومع الخليلة في اجواء تعمها افراح ومسرٌات وتفاؤل. اغنية تحارب شيئا ما التشاؤم وتجعلك تنسى هموم الدنيا على الاقل ولو في ظرف وجيز ومدة قصيرة، تمنحك طاقة ايجابية والخروج من الإكتئاب والإحباطات النفسية بصفة مؤقتة.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح