فاجعة "المعمل السري" تدفع سلطات طنجة لإحداث منطقة صناعية جديدة لتوطين أنشطة معامل الأحياء


فاجعة "المعمل السري" تدفع سلطات طنجة لإحداث منطقة صناعية جديدة لتوطين أنشطة معامل الأحياء
ناظورسيتي | متابعة

دفعت فاجعة "المعمل السري" التي هزت مدينة طنجة قبل أسبوعين، وخلفت مصرع 29 مستخدما غرقا بذات المعمل، (دفعت) سلطات مدينة طنجة إلى العمل على إحداث منطقة صناعية، بهدف توطين أنشطة المقاولات الإنتاجية الصغيرة التي تلجأ إلى إحداث مقرات سرية للعمل، وذلك بشكل يستجيب للشروط القانونية والمهنية المحددة في القوانين.

وتداولت السلطات الولائية بولاية جهة طنجة في القرار الذي ينكب في سياق وضع حد لـ"المعامل السرية"، وذلك ضمن اجتماع ترأسه والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، عامل عمالة طنجة أصيلة، محمد امهيدية، بحضور عمدة مدينة طنجة، محمد البشير العبدلاوي، وممثلين عن مجلس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالجهة.




وأجمع جميع المتدخلين خلال ذات اللقاء، الذي تم بعيدا عن وسائل الإعلام بسبب حساسية الموضوع، إلى التأكيد على ضرورة إنجاز دراسة شاملة، ترصد جميع الجوانب المتعلقة بهذا المشروع بأسرع وقت سريع، بغاية إنهاء ظاهرة الوحدات الإنتاجية المتواجدة في محلات وأقبية مرافق سكنية في مختلف أحياء مدينة طنجة.

إلى ذلك يرتقب أن تباشر الجهات المختصة في المجال على تعبئة الإعتمادات المالية اللازمة لإخراج المشروع إلى حيز الوجود، والذي سينطلق باقتناء وعائيين عقاريين، تقدر مساحتهما حوالي 17 هكتار لكل منهما، ثم تهيئتهما من أجل توطين الأنشطة الإنتاجية المتواجدة حاليا في معامل الأحياء والمعامل السرية.

تجدر الإشارة إلى أحياء مدينة طنجة ومناطقها المجاورة تحتضن مئات المعامل السرية، ضمنها معامل تعود لعلامات تجارية معروفة دوليا، وتشغل آلاف العاملات والعمال، في ظروف توصف بأنها لا تراعي أدنى شروط السلامة المهنية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح