غزو شوارع مدينة العروي من قبل الباعة المتجولون يسائل السلطات المحلية


غزو شوارع مدينة العروي من قبل الباعة المتجولون يسائل السلطات المحلية
ناظور سيتي ـ متابعة

تعرف مختلف شوارع مدينة العروي زحف غير مسبوق للفراشة والباعة المتجولين، هذا الزحف في أهم شوارع المدينة وعلى رأسها شارع الحسن الثاني الذي تحول في بعض النقط إلى سوق عشوائي حقيقي، ولم يعد الأمر يقتصر على باعة الخضر والفواكه بل تعداه الأمر الى مختلف العربات المجرورة.

هذه الفوضى تدفع المواطنين للتساؤل عن نجاعة اللجان المحلية المكلفة بمحاربة احتلال الملك العام وكذا الإجراءات التي اتخذت بالمدينة من أجل التخلص من ظاهرة الباعة الجائلين، فتواجد عناصر السلطة المحلية والقوات المساعدة والشرطة بات محدودا جدا، مما أدى إلى تكاثر الباعة المتجولين بشكل ملفت للغاية حتى تجرؤا للتواجد بشارع الحسن الثاني، الذي يعد صورة المدينة؛ باعتبار ان جل مرتفقي مطار العروي وزوار الناظور يمرون بهاته الطريق، ويشاهدون تلك المظاهر في عدة نقط بنفس الشارع.

هؤلاء الباعة العشوائيين يعرقلون في الكثير من الأحيان عملية السير والجولان على مستوى الشارع الرئيسي للمدينة، كما يكفي بجولة وسط المدينة، للوقوف على العديد من الاختلالات في احتلال للملك العام والوقوف على انعكاساتها لدى المواطنين، ما يخلق تدمرا في نفوس ساكنة المدينة، حيث التحرك في الاتجاه الصائب ومحاربة الظواهر المشينة التي تعرقل حركة السير وفرض واقع مر على المارة وتجبرهم إلى تعريض حياتهم للخطر وجعلهم طعم للمتهورين من أصحاب الدراجات الهوائية والنارية وكذا السيارات.



من جانب أخر، تفتقر المدينة للتعزيزات الأمنية (عناصر القوات المساعدة ورجال الشرطة ) حيث تتوفر المدينة على أربعة أو خمسة عناصر من القوات المساعدة بسيارة "بيكوب" ، وغالبا ما تستعمل في القرى بدلا من المدن كأن المسؤولين مازالوا يعتبرون العروي جماعة قروية وليس حضرية وبمطار دولي.

بالإظافة إلى النقص الحاد في القوات المساعدة فأيضا مفوضية الشرطة بالعروي تفتقر للعناصر الامنية الكافية، ويشار إلى أن مسؤولي المدينة دائما يتحدثون عن النقص الحاد في الموارد البشرية ولايمكنهم تغطية المدينة بكاملها، لدى فإن الأمر يتفاقم يوم بعد يوم بسبب هاته الظاهرة ونحن على مقربة من دخول افواج كبيرة من ابناء الجالية للمدينة .


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح