غريب بالناظور.. ضحية لعملية سرقة كاد أن يسجن بعدما حاول الجاني التحايل على العدالة


ناظورسيتي: متابعة

قصة "غريبة" تعرض لها أحد المواطنين كادت أن تودي به إلى السجن، وذلك حسب شكاية توجه بها لوكيل الملك بابتدائية الناظور، حيث تعرض لسرقة بعض الأغراض من سيارته الخاصة من طرف أحد جيرانه، قبل أن يعيدها له عن طريق أحد جيرانهم، قبل أن ينقلب عليه ويتهمه باختطافه بعدما امتطى السيارة برفقته عن طواعية، بحيث ألقى بنفسه منها ما تسبب له في كسر على مستوى الرجل.

وحسب تصريح لأخ الضحية خص به ناظورسيتي، قال بأن الشخص المذكور، قام خلال أحد الأيام بسرقة أغراض من سيارة أخيه، الذي تركها لدى ميكانيكي بالحي الذين يقطنونه جميعا، من أجل إصلاح عطب لها، تفجأ بعدها بسرقة معدات خاصة بالسيارة وكذا هاتف كان بداخلها بالإضافة إلى جهاز الراديو، غير أنه وبعد مرور أيام معدودة، جاءه أحد الجيران مخبرا إياه بأن أغراضه في حوزة الشخص المذكور، ما دفعه إلى مساءلته بشكل مباشر، لإرجاع أغراضه دون ضجة نظرا لعلاقة الجوار التي تجمعهم.



وأضاف المتحدث نفسه أن أخوه قصد "السارق" من أجل سؤاله عن المكان الذي يخففي فيه باقي الأغراض، طلب منه أن يرافقه للمكان الموجود بحي الجوطية ضواحي الناظور، إلا أنه فاجأه خلال ذهابهم هناك من "السارق" يرتمي من السيارة بشكل خلف له كسرا على مستوى الرجل.

وبعد الحادثة وما تلاها من القيام بإجراءات قانونية، صدم أخ المتحدث كون "السارق" تقدم ضده بشكاية يتهمه فيها بأنه قام باختطافه بسيارته لحظة الواقعة، الأمر الذي كان أن يودي به إلى السجن لولا، كفاءة رجال الأمن الذين صهروا على التحقيق وكذا رجال العدالة الذين نصفوه بالقانون، وحصل على برائته مما اتهمه به "السارق"، حسب قوله.

واسترسل المتحدث أن أخوه، وبعدما نصفته العدالة، تقدم بشكاية لدى وكيل الملك بابتدائية الناظور، جاء فيها بالتفصيل على أنه تعرض للسرقة من طرف الشخص عينه، ملتمسا من الوكيل إصدار أوامره للجهات المختصة بغية النظر في القضية وفتح الملف من جديد، لمحاسبة الشخص المعني بالأمر.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح