عين على الانتخابات التشريعية.. أبرشان يسعى لتحقيق المرتبة الأولى وإلتحاقات جديدة تعزز من حظوظه


عين على الانتخابات التشريعية.. أبرشان يسعى لتحقيق المرتبة الأولى وإلتحاقات جديدة تعزز من حظوظه
ناظورسيتي: مهدي عزاوي

يبدوا أن الخطة التي نهجها البرلماني محمد أبرشان، منذ بداية المفاوضات والشد والجذب مع مجوعة من الأحزاب خاصة الحركة الشعبية والأحرار، قبل أن يقرر البقاء في الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، بدأت تعطي ثمارها وأصبح واضحا تفوقه الانتخابي على مجموعة من المنافسين المباشرين له في الانتخابات التشريعية القادمة.

فيبقى محمد أبرشان من بين الأسماء القليلة التي تنطلق بقاعدة انتخابية قوية متمثلة في أصوات الجماعة التي ينتمي لها إعزازن، حيث يحصد ما يناهز ستة ألاف صوت منها، بالإضافة إلى الأصوات التي سيتمكن من الحصول عليها بجماعة بني أنصار وذلك بعد إقناعه لجمال "بوصابون" بالانضمام لفريقه والذي يعتبر أحد الأسماء الوازنة انتخابيا بذات الجماعة وقد حصل في الانتخابات السابقة على عدد أصوات كبيرة .


أما النقطة الأقوى لأبرشان والتي تعد ضربة "معلم" هي تحالفه مع الحاج سليمان أزواغ فبعدما كان محمد أبرشان يعاني في جماعة الناظور من عدم حصوله على أصوات كبيرة، ضمن الحاج أبرشان اليوم عدد من الأصوات ربما سيكون الأكبر بجماعة الناظور، وذلك لما يحظى به سلمان أزواغ من شعبية واسعة بالناظور، حيث يمثل الوجه الأبرز مع مجموعة من المرشحين الأخرين، ولم يكتفي أبرشان بهذه الأسماء فقط، وأضاف لقلاعه المعروفة مثل بني شيكار وبني سيدال لوطا والجبل، إلتحاقات جديدة بجماعة قرية أركمان ورأس الماء، كما تمكن من وضع أسماء جديدة بسلوان ستنافس بقوة.

ويعمل أبرشان ومجموعته المكونة من أل أزواغ، على عدم ترك أي عنصر للمفاجئة، حيث يشتغلون بشكل يومي على استقطاب أسماء جديدة من أجل تغطية شاملة بجميع إقليم الناظور، وذلك لضمان المقعد البرلماني لأبرشان، وكذلك ضمان مقعد الجهة والمنافسة على رئاسة المجلس الإقليمي ورئاسة مجموعة من الجماعات الأخرى.

فهل سيتمكن أبرشان فعلا من الحصول على المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية القادمة، ويثبت أنه كان أقوى من التنظيمات الحزبية التي فاوضته وتركها تنتظر لأسابيع قبل أن يتخذ قراره النهائي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح