عودة "الكريساج" إلى شوارع الناظور والمناطق المجاورة يثير فزع الساكنة


عودة "الكريساج" إلى شوارع الناظور والمناطق المجاورة يثير فزع الساكنة
ناظورستي: متابعة

تقاطرت شكايات مواطنين بالناظور على المصالح الأمنية، من أجل اتخاذ اللازم لتوقيف أشخاص خطيرين يستغلون بعض المناطق الهادئة بمنطقة إيكوناف وخلف المستشفى الحسني، في الاعتداء على الغير وسلبهم ممتلكاتهم باستعمال السلاح الأبيض.

وأكد مصادر في اتصال بـ"ناظورسيتي"، أنهم كانوا ضحايا لهذه العصابة، إذ في الليلة الماضية فقط قامت بسلب هواتف أكثر من 3 أشخاص، فيما أصيب أحدهم بجروح نتيجة الاعتداء عليه بواسطة سكين من الحجم الكبير.

وكشفت المصادر نفسها، أن عصابة النشل و "التشرميل" المذكورة، تنشط في مجموعة من النقط البعيدة عن مركز المدينة خلف المستشفى الحسني وبالقرب من مدرسة إيكوناف، إضافة إلى مناطق أخرى، الأمر الذي يقتضي تدخلا عاجلا لمصالح الأمن من أجل وضع حد لها قبل ارتفاع عدد ضحاياها.

وحسب ما توصلت به "ناظورسيتي" من معلومات، فإن متزعمي حوادث النشل و"الكريساج" باستعمال السلاح الأبيض، قدموا من مناطق بعيدة ولكنتهم ليست محلية، في وقت شكك آخرون في أن يكونوا من فئة "الحراكة" الذين يستقرون في المنطقة منذ زمن بعيد منتظرين زمن فتح الحدود البرية بين الناظور ومليلية للبحث عن سبيل يمكنهم من الوصول إلى أوروبا عبر الثغر المحتل.


وفي العروي، حذرت فاعلون جمعويون، من أنشطة إجرامية لأشخاص احترفوا ممارسة النشل والسرقة والاعتداء على الغير، وطالبت المصالح الأمنية ببذل قصارى جهدها من أجل توقيف كل من سولت له نفسهم المساس باستقرار وأمن المنطقة وتقديمهم إلى العدالة بشكل عاجل.

كما بث نشطاء من أزغنغان، أمس الخميس، تحذيرات باستعمال تقنية "المباشر" تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من عصابة إجرامية تنشط على مستوى الطريق الساحلية تقوم بالاعتداء على مستعملي السيارات.

وكانت مدينة الناظور والمناطق المجاورة لها، إلى وقت قريب تعيش على استقرارا أمنيا جعل الساكنة تعيش حياتها الطبيعية بكل طمأنينة، إلا أن ظهور مثل هذه الحوادث الخطيرة قد يدفع بالكثيرين إلى توخي الحيطة والحذر لتجنب الوقوع في قبضة مجرمين يبحثون عن المال وإن اقتضى الأمر التسبب في الأذى والضرر للغير.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح