عودة الإكتظاظ عند بوابة القنصلية الإسبانية بالناظور والسلطات تتدخل لتجنب الكارثة


ناظورسيتي: محمد محمود

يعرف شارع القنصلية الاسبانية بالناظور، اكتظاظا غير مسبوق، تسبب فيه تجمهر المئات من المواطنين أغلبهم سبق لهم أن أودعوا ملفات التجمع العائلي بغرض الهجرة، او الخاصة بالعمل.

ووفقا لما عاينته "ناظورسيتي"، فقد بدأت جموع غفيرة من المواطنين تحتشد أمام القنصلية الاسبانية بالناظور منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، الأمر الذي أدى إلى تسجيل تجمعات اعتبرها الكثير من المتتبعين غير معقولة وبإمكانها أن تهدد السلامة الصحية للمجتمع لاسيما خلال هذه الفترة الحساسة التي يمر منها البلاد بسبب جائحة كورونا.

وتفاديا لما قد يهدد الحالة الوبائية بالإقليم، تدخلت سلطات الأمن حيث قامت بتنظيم الوافدين على القنصلية الاسبانية، وتوزيعهم على طول شارع محمد الخامس وأمام باب البناية الدبلوماسية السالف ذكرها، وذلك بحضور مسؤولين في الأمن والإدارة الترابية.




واعتبر متحدثون لـ"ناظورسيتي"، ان هذا التجمهر في الوقت الراهن أصبح يشكل تهديدا مباشرا للسلامة الصحية للمواطنين، لاسيما هلال هذه الفترة الحساسة التي يمر منها الإقليم وتفاعلت معها السلطات باتخاذ تدابير احترازية من بينها منع التجمعات، إلا أن طريقة توزيع المواعيد من طرف القنصلية الاسبانية أضحت تطرح الكثير من الأسئلة وتقتضي تصويبا عاجلا قبل تحويلها إلى بؤرة لتفريخ حالات الإصابة بكوفيد 19.

إلى ذلك، فقد أصبحت الإدارة الاسبانية بالناظور، ملزمة بمراعاة الحالة الوبائية وعدم رمي الكرة في شباك السلطات المغربية لإجبارها على التدخل من أجل تنظيم المتوافدين الكثر على القنصلية في توقيت واحد، وذلك في إطار التعاون واستحضار روح المسؤولية التي يقتضي على الجميع الالتزام بها خلال هذا المعترك حفاظا على المنظومة الصحية المهددة بالكثير من الصعاب أمام تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا.






































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح