عودة الإجرام إلى ازغنغان.. عملية سرقة جديدة في واضحة النهار قرب القصر الملكي


ناظورسيتي: محمد محمود

في واقعة جديدة، تعرضت شابة لعملية سرقة بطريقة "خطيرة" بمحيط القصر الملكي ببلدية أزغنغان بالناظور، صبيحة اليوم، بعدما اعترض طريقها أحد الأشخاص سالبا إياه حقيبتها اليدوية حاملا سكينا من الحجم الكبير.

وتداول نشطاء محليون، صورا توثق للعملية، مستنكرين الطريقة التي يقدم بها الجناة في الآونة الأخيرة على سرقة الشابات على وجه الخصوص، مشيرين إلى عودة الإجرام بأشكاله المتعددة، رغم مجهودات الأجهزة الأمنية من أجل القضاء على الإجرام بشتى أنواعه.

وتتعالى أصوات ساكنة ازغنغان من أجل تدخل عناصر الأمن الوطني بالجماعة وتكثيف مجهوداتهم، في ظل تنامي الظواهر السلبية التي أصبحت تطفو على سطح المدينة، بسبب تجرؤ مجموعة من قطاع الطرق والسارقين على الاعتداء على مواطنين بالشارع العام


وفي آخر واقعة عاشتها أزغنغان، والتي لم يمر عليها سوى أيام معدودة، تعرضت شابة في العشرينيات من عمرها، لعملية سرقة حقيبتها اليدوية، على يد أحد المجرمين، يوم الثلاثاء الماضي، حوالي الساعة 3 بعد الزوال، على مستوى شارع الوحدة قرب مخبزة "بسم الله" ببلدية أزغنغان.

وحسب فيديو اطلعت عليه "ناظورسيتي"، يظهر لحظة نزع شخص يسير على قدميه حقيبة يدوية لشابة، والتي كانت تحتوي على هاتفها الشخصي ومبلغ مالي، إذ يظهر كيف حاولت السيدة مقاومته، إلا أنه نجح في نزعها من يدها بالقوة والفرار إلى وجهة مجهولة.

ومنه طالب مجموعة من النشطاء المدنيين بالمدينة، من رجال الأمن الوطني بالضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه "الاعتداء" على المواطنين بأي شكل من الأشكال، باعتبار أزغنغان كانت مدينة السلم والسلام إلى فترة قريبة، غير أن دخول بعض "المشبوهين" خلق نوعا من التسيب ما يستدعي الحضور الميداني للأجهزة الأمنية "حسب قولهم"


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح