NadorCity.Com
 






عن بُعد: سليمان بنعلوش يكتب عن الجبهة الوطنية واللعبة الجمهورية..!


عن بُعد: سليمان بنعلوش يكتب عن الجبهة الوطنية واللعبة الجمهورية..!
نـاظورسيتي: أميان/ سليمان بنعلوش

تعيش فرنسا يوميْ الأحد 22 و 29 مارس 2015، عل إيقـاع قدوم وحلول موعد دق طبول ربيع متطرف يجعل حزب الجبهة الوطنية اليميني يتربع على عرش الساحة الحزبيـة والسياسيـة الفرنسية.

فقُـبيل هذه المحطة الانتخابية المحلية الخاصة بالمقاطعات، والتي تعد امتحانا صعبا لفرانسوا هولاند وفريقه الاشتراكي وباقي حلفاءه من العائلة اليسارية المنقسمة في تصوراتها حول الحلّ الاشتراكي لأزمات فرنسا المعاصرة، والمتوحدة في مواجهة الامتداد السياسي والانتخابي لحزب ماري لوبان- ابنة الزعيم جون ماري لوبان- الطامحة لدخول قصر الإليزي سنة 2017، هناك استطلاعات للرأي تعطي لحزبها 30 في المائة من الأصوات في هذه الانتخابات، التي تأتي في وقت ستستفيد خلالها الجبهة الشعبية من تصاعد البطالة وأثار الأزمة العالمية وكذا الإحساس بعدم الأمن بعد الهجمات الأخيرة على باريس، وتطور وتصاعد خلايا وحركات الإسلام "الجهادي" والراديكالي والمسلح في فرنسـا، ثم تزايد أعداد المهاجرين كل سنة داخل المجتمع الفرنسي. إضافة إلى التدخل المستمر للاتحاد الأوروبي في السياسة المالية لدول الإتحاد من أجل شد الحزام في زمن "الإبقار الجافة". فهل سيكون هذا والخوف الشعبي من اليمين واليسار الفرنسي ربيعا أزرقاً بورود شائكة يستحيل بدونها اللعب بحقائق الجمهورية السادسة؟.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

الطاهري يدعو الفاعلين السياسيين للترافع عن مشاريع محطات سياحية لم تر النور بعد بإقليم الناظور

الطاهري يكشف تصوّرا نوعيا حول جعل "الناظور الكبير" وجهة متميزة لجميع أنواع السياحة

اكتظاظ غير مسبوق بميناء مليلية بعد بلوغ عدد مركبات المهاجرين المغاربة العائدين 1400 سيارة

يهم المربيات والأمهات بالناظور.. دورة تكوينية حول الطفل التوحدي من تأطير دكتورة متخصصة من مصر

مصرع سيدة وإصابة شخصين بجروح خطيرة في حادثة سير على الطريق الرابطة بين الناظور وصاكة

العائلة الناظورية "المكي" المعروفة بـ"الروبيو" تهنئ الحاج العدراوي بمناسبة زفاف إبنه البار طارق

المستشفى الحسني بالناظور يعج بجثث المهاجرين والسلطات تواجه صعوبات في تحديد هويتهم