عمدة مدينة روتردام الريفي أحمد أبو طالب يخضع لعملية جراحية


عمدة مدينة روتردام الريفي أحمد أبو طالب يخضع لعملية جراحية
ناظورسيتي | متابعة


خضع عمدة مدينة روتردام الهولندية، سليل إقليم الناظور، أحمد أبو طالب، أول أمس الثلاثاء، لعملية جراحية، على الغدة الدرقية، وذلك بالمركز الطبي "إيراسموس" بمدينة روتردام.

وكشفت وسائل إعلام هولندية، أن أبو طالب لن يستطيع مزاولة مهامه، على رأس البلدية، إلى غاية منتصف شهر يناير القادم، وذاك بسبب إجرائه لعملية جراحية.

وأوضح أحمد أبو طالب في رسالة إلى سكان مدينته "لا تقلقوا علي، استمتعوا، أتمنى لكم عيد ميلاد مجيد وسنة جديدة سعيدة" وأضاف: "سأراكم جميعا بصحة جيدة في العام المقبل"، مشيرا أنه متحمس للعودة من جديد إلى عمله بعد نهاية فترة النقاهة التي حددها الطبيب المعالج له.

ولم يكشف الناطق الرسمي باسم العمدة الريفي عن نوع الغدة الدرقية، والعملية التي أجرها، واكتفى بإعطاء معلومات عامة فقط، فيما سيتولى نائبه "بيرت فايبينجا" منصب العمدة في الوقت الحالي.

ومن جهة أخرى، سيتولى عمدة مدينة سخيدام "كور لاموس"، منصب أبو طالب الأخر، والذي يتعلق برئيس منطقة الأمان في روتردام رايموند.


يذكر أن أحمد أبو طالب، يستعد خلال السنة الجديدة أيضا، لتولي منصب عمدة العاصمة الاقتصادية والمينائية الهولندية للمرة الثالثة على التوالي لسنوات إضافية، بعدما أعطى مجلس المدينة موافقته على ذلك.

ويعتبر أبو طالب، المزداد سنة 1961 بجماعة آيت سيدال بإقليم الناظور، أول عمدة من أصول مغربية يعين في تاريخ هولندا.

وكان قد هاجر مع أسرته إلى هولندا سنة 1976، واستطاع أن يحقق نجاحا في حياته، خاصة في المجال السياسي، حيث تمكن من تهدأة الوضع بعد الغضب الشعبي الهولندي إثر مقتل الممثل الهولندي "ثيو فان خوخ" سنة 2004 عندما كان محافظا قانونيا.

وينتمي أبو طالب إلى حزب العمل اليساري، كما أنه ينشط في عدة جمعيات وهيآت، وتقلد عدة مناصب منها مستشارا صحفيا لوزارة الإعلام، فمديرا لمؤسسة "فورم" لتعدد الثقافات، ثم محافظا قانونيا، ليترقى إلى منصب سكرتير الدولة في الشؤون الإجتماعية، ليتم اختياره عمدة لمدينة روتردام.

وللإشارة فمنصب العمدة بهولندا يتم اختياره من طرف الملك بعد موافقة وزير الداخلية، فيما يمكن للملك أن يسمح لساكنة الولاية بانتخاب عمدة إذا كان له منافسين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح