عمالة الناظور تتكلف بمصاريف تنقل الفتح الرياضي للداخلة في انتظار دعم أعيان المدينة


ناظورسيتي: مهدي عزاوي

علمت ناظورسيتي من مصدر مقرب من فريق الفتح الرياضي الناظوري لكرة القدم، الذي يبصم على موسم إستثنائي، بعد تحقيقه لعدة نتائج إيجابية، أن عمالة الناظور تكلفت بمصاريف تنقل جميع عناصر الفريق إلى مدينة الداخلة لمواجهة فريقها في مقابلة مصيرة ستحسم بشكل كبير حظوظ صعود الفريق الناظور.

واكد ذات المصدر على أن عامل إقليم الناظور علي خليل قام بتخصيص مبلغ مالي لتنقل الفريق ذهابا وإيابا إلى مدينة الداخلة، كما سيقوم بإستقبال عناصر الفريق مباشرة بعد مباراتهم في الداخلة، وذلك دعما منه للفريق ماديا ومعنويا من أجل تحقيق حلم الصعود الذي انتظره الناظورين منذ سنوات.

وأبرز ذات المصدر أن الفتح الرياضي الناظوري والذي يعاني من أزمة مالية، ينتظر تحرك أعيان المدينة والمؤسسات الخاصة والعمومية، لدعم الفريق في هذه المرحلة الحاسمة، حيث تقوم الفرق المنافسة بتقديم منح من كبيرة للفرق التي تواجه الفتح من أجل عرقلة النتائج الإيجابية التي حققها.

وطالب مسؤولو فريق الفتح الرياضي الناظوري، من أعيان المدينة الالتفاف ومساعدة الفريق، لأنه ممثل وسفير المدينة ككل، وتحقيق الصعود يعني تحقيق النجاح للمدينة وليس للفريق فقط.


وجدير بالذكر ان العديد من النشطاء المهتمين بقطاع الرياضة ومشجعي الفتح الرياضي الناظوري من قدماء اللاعبين وأعضاء إلترا فري مان يتابعون مستجدات دعم المسؤولين والأعيان لفريقهم الذي تفصله دورات فقط عن تحقيق حلم الساكنة

واستنكر العديد منهم عدم انخراط رجال الأعمال في تمويل مصاريف الفريق كما هو الحال مع النادي المكناسي المنافس المباشر لفتح الناظور على البطاقة الثانية للصعود، حيث وجهت أصابع الإتهام لرئيس غرفة التجارة والصناعة الممثل المباشر للمقاولات ورجال الأعمال في الناظور

واستعطفت الجماهير في أكثر من مناسبة عامل إقليم الناظور للتدخل ودعم الفريق، حيث نشر إلياس مزيان مشجع الفريق رئيس منظمة رامي للمبادرات الإنسانية والمعروف بحلاق المتشردين على صفحته : نتمنى من ممثل ملك البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتسريع صرف المنحة المخصصة من الجماعة للفريق والبحث عن عقد مع مستشهر وحث أعيان المدينة و رجال الأعمال عاجلا على مساعدة الفريق لتحقيق حلم ساكنة




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح