على بعد أيام من انتخابات هيئة المحامين.. حرب "دروس" تدور في الكواليس


على بعد أيام من انتخابات هيئة المحامين.. حرب "دروس" تدور في الكواليس
ناظورسيتي: مهدي عزاوي

بعد أن كان محددا إجراء انتخابات هيئة المحامين ،بداية الشهر الجاري تقرر تأجيل موعدها إلى تاريخ لاحق من ذات الشهر، حتى يتم الاستعداد لها وتنظيمها في ظروف تناسب والظرفية الراهنة التي تعيشها البلاد جراء إنتشار فيروس كورونا المستجد.

ومن المنتظر أن تعرف هذه الانتخابات صراعا كبيرا كما كشفت عن ذلك ناظورسيتي في مقال سابق، وعلى بعد أيام فقط من إجراء انتخابات إعادة تجديد المكتب، وصلت الحرب بين التيارين المتصارعين الى ذروتها، حيث يتم عقد مجموعة من اللقاءات السرية من أجل ضبط خارطة المصوتين، ويتم خلالها توزيع المهام والوعود، من أجل السيطرة على الأغلبية داخل الهيئة دون أن تكون هناك تمثيلة للطرف الأخر.

وحسب مصادر مطلعة فإن هناك مجموعة من المحامين مصرين على ضرورة ضخ دماء جديدة في هيئة المحامين ووقف ما يسمونه "الهيمنة على النقابة من طرف أسماء بعينها"، في حين تيار اخر يريد السيطرة على جميع هياكلها للإستمرار في التسيير دون معارضة، وهذا ما أثار استغرابا وسط أصحاب البدلة السوداء.

وأبرز ذات المصدر أنه وصل الأمر بالبعض إلى استعمال أساليب بعيدة عن "اللياقة" من أجل الضغط واستمالت بعض الأصوات، موضحا أن على هيئة المحامين إعطاء مثال في الديمقراطية والشفافية لما للمحامين من تأثير ومكانة داخل المجتمع.

وأضاف مصدرنا على أن المرشحين لمنصب النقيب قد أعدوا لوائحهم الخاصة، للظفر بأكبر عدد من المقاعد داخل المكتب المسير، حيث يعتبر نظام الانتخابات داخل هيئات المحامين معقدا بعض الشيء، وينتخب النقيب أولا فيما يكون النقيب السابق ممثلا داخل المكتب بطريقة أوتوماتيكية، فيما ينتخب عضو أخر من بين أخر أربع نقباء، ليتم إنتخاب 4 أعضاء من المحامين الغير الشباب، وأربعة محامين شباب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح