علماء يتوصلون إلى طريقة "سهلة وناجعة" للقضاء على فيروس كورونا المستجد


ناظورسيتي -متابعة

توصّل علماء بريطانيون، وق خلاصات دراسة أنجزوها مؤخرا إلى أن لمنتجات "غسل الفم" شائعة الاستخدام قدرة على "القضاء" على فيروس كورونا في أقلّ من 30 ثانية من التعرّض له في ظروف معملية.

ووضّحت الدراسة، التي أجراها علماء تابعون لجامعة كارديف، والتي لم تتم بعدُ مراجعتها أو نشرها في مجلة طبية، بحسب ما نقلت شبكة “سي إن بي سي”، أن بإمكان بعض المنتجات الخاصة بغسل الفم المتوفرة بكثرة المساعدة في قتل الفيروس العالق باللعاب.

ورغم ذلك فإنّ هذا لا يعني أن هذه المنتجتات قادرة على علاج الفيروس داخل الجسم أو العمل كدواء مضاد له.

وقد ظهرت نتائج الدراسة الأولية قبل تجربة سريرية في مستشفى جامعة ويلز سيدرُس خلالها العلماء مدى فعالية منتجتات غسل الفم في تقليل كثافة الفيروس التاجي الموجود في لعاب المصابين بعدوى الفيروس التاجي المستجد.

وقد اختبر هؤلاء الباحثون من معهد أبحاث أنظمة المناعة في كارديف مدى فعالية حفنة من منتجات غسل الفم، التي تحتوي على "الإيثانول" (الزيوت الأساسية) و"كلوريد سيتيل بيريدينيوم" و"بوفيدون اليود") في القضاء على الفيروس، وتوصّلو إلى أن ثلاثة منها قضت على الفيروس بالكامل.


وفي هذا الإطار، قال الدكتور ريتشارد ستانتون، المختصّ في علم الفيروسات في جامعة كارديف والمؤلف الرئيسي للدراسة إنها تضاف إلى الأدبيات الناشئة التي تشير إلى أن العديد من منتجات غسل الفم المتاحة بكيفية شائعة والمصممة لمكافحة أمراض اللثة يمكنها أيضا تعطيل فيروس كورونا المستجد والفيروسات التاجية الأخرى إن تم اختبارها في ظروف مُصمَّمة لتقليد تجويف الفم والأنف.

يأتي ذلك في الوقت الذي تستعد دول في أوروبا والولايات المتحدة لحملات تلقيح ضد فيروس كورونا، بعد النتائج "المشجّعة" للتجارب النهائية للقاحيْن اثنين على الأقل؛ في حين يتواصل تسجيل إصابات قياسية في العديد من البلدان.

وقد انتعشت الآمال في التوصّل إلى علاج لفيروس "كوفيد -19" بعد إعلان شركة "مودرنا الأمريكية الاثنين الماضي لقاحا فعّالا بنسبة 94.5%، بعد أيام من إعلان شركتي "فايزر الأمريكية و"بيونتيك" الألمانية لقاحا فعالا بنسبة 90%.

وقد قوبل الإعلان عن فعالية اللقاحيْن بترحيب من مسؤولين في منظمة الصحة العالمية ومن مدير المعهد الأمريكي للأمراض المعدية، الذي وصف الأخبار الجديدة بـ"الرائعة".

وقد يحصل لقاح "مودرنا" واللقاح المشترك لكل من "فايزر" و"بيونتيك" على ترخيص من الوكالة الأمريكية للأغذية والعقاقير في النصف الأول من دجنبر المقبل، وفق ما قال منصف السلاوي، المسؤول العلمي عن عملية "وارب سبيد"، التي شكلها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب لمتابعة تلقيح المواطنين الأمريكيين ضد فيورس كورونا.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، الثلاثاء، إن بلاده في الخطوط الأولى لبدء توزيع لقاح ضد الفيروس اعتبارا من يناير المقبل، بعد الحصول على التصاريح اللازمة، مشيرا إلى أنه تم تخصيص 1.5 مليار يورو لعمليات التلقيح خلال السنة المقبلة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح