عصابة إسبانية تستغل رومانيات وبلغاريات للنصب على "حرّاكَة" مغاربة


عصابة إسبانية تستغل رومانيات وبلغاريات للنصب على "حرّاكَة" مغاربة
ناظور سيتي ـ متابعة


تمكن تحقيق أمني من كشف شبكات للنصب والاحتيال إسبانية تستغل رومانيات وبلغاريات لعقد صفقات “الزواج الأبيض” مع "حراكة" المغاربة، مقابل عمولات تصل إلى ملايين الأوروات.

وكشفت ذات التحقيقات طرق وأساليب احتيال أعضاء الشبكات الإسبانية على المغاربة والأجانب الراغبين في الحصول على “بطاقة الإقامة”، مستغلين الإقبال الكبير على الوثائق الأوربية، سواء من القاطنين في أوربا بطريق غير قانونية أو الراغبين في الهجرة عن طريق “الزواج الأبيض”.

وتحقق هذه الشبكات أرباحا مالية كبيرة، وتتقاضى عن كل ملف بين ستة ملايين و12 مليون سنتيم، حسب نوعية “الخدمة” ومكان الإقامة، بالمقابل لم تستبعد التحريات أن يكون لهم اتصال مع وسطاء يتزعمون شبكات “الزواج الأبيض” المحلية، مقابل الحصول على عمولات تصل إلى ثلاثة ملايين سنتيم.


وتمكنت المصالح الأمنية في إسبانيا، الأحد الماضي، من تفكيك إحدى أهم الشبكات المختصة في تزوير وثائق الإقامة، وإغراء “الحراكة” المغاربة بعقد صفقات “الزواج الأبيض”، وألقت القبض على خمسة أشخاص، منهم امرأة، ينشطون ضمن شبكة تعمل على تسهيل تزويج الأجانب للحصول على وثائق الإقامة، ووجهت لهم تهم تكوين “شبكة إجرامية متخصصة في إدارة عقود الزواج بين إسبان وأجانب، بهدف تسوية الوضع القانوني للمهاجرين بحصولهم على وثائق الإقامة في إسبانيا”.

ومكنت التحقيقات نفسها من اكتشاف وجود شبكات منظمة تتوسط بين المهاجرين في وضع غير نظامي وإسبان، لإتمام إجراءات “الزواج الأبيض” مقابل مبالغ كبيرة من المال، وبعد إتمام العقد يستفيد الأجانب من بطاقة الإقامة الإسبانية وحرية التنقل والإقامة داخل دول الاتحاد الأوربي، والحق في القيام بأي نشاط مهني.

ويلجأ أفراد تلك الشبكات إلى التمويه على أنشطتهم بطرق جديدة من أجل عقد صفقات “الزواج الأبيض”، إذ يركزون على أوربيات يدمن على الكوكايين وأخريات يوجدن في أوضاع اجتماعية قاسية من أجل إغرائهن بالحصول على مبالغ مالية بالارتباط مع المغاربة، ويتكلفون بإعداد ملفاتهن بوثائق مزورة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح