عشية المجلس الوطني لحزب السنبلة: أحكيم تنتصر بمعركة كسر العظام أمام الرحموني والأخير يستنجد بالعنصر


عشية المجلس الوطني لحزب السنبلة: أحكيم تنتصر بمعركة كسر العظام أمام الرحموني والأخير يستنجد بالعنصر
ناظورسيتي | متابعة

أقدم مجموعة من المنتمين لحزب الحركة الشعبية عن إقليم الناظور، يتقدمهم كل من رئيس المجلس الإقليمي سعيد الرحموني، والعضو بمجلس جهة الشرق الراضي الغازي، ونور الدين صبار وبوعرفة اعبسلاما، وآخرون، على توجيه مراسلة إلى الأمين العام للحزب، امحند العنصر، حول إعداد أعضاء المجلس الوطني المنتمين لإقليمي الناظور و الدريوش.

وفيما ورد بذات المراسلة فقد تقدم هؤلاء المنتسبون لحزب "السنبلة"، بملتمس إلى الأمين العام، لإلغاء لوائح أعضاء المجلس الوطني عن الناظور و الدريوش، المقدمة من طرف القيادية والبرلمانية ليلى أحكيم والقيادي والبرلماني محمد الفاضيلي، معربين عن شجبهم واستنكارهم لطريقة إعداد هذه اللوائح.

مصادر مقربة من دواليب الحزب، قالت أن هذه المراسلة أظهرت بشكل كبير مدى عجز المنسق الإقليمي للحزب بالناظور في احتواء مشاكله الداخلية وعدم قدرته على اقتراح أسماء بالمجلس الوطني للحزب، وهو ما يفسر أيضا عدم مجاراته لنسق البرلمانية ليلى أحكيم، التي يلقبها البعض بالمرأة الحديدية، والتي أعدت بمعية الكتابة الإقليمية للحزب والمناضلين للوائح المشاركين في المؤتمر الوطني الـ13 للحزب وكذا أعضاء المجلس الوطني، مبرزة أن هذه الوثيقة الموجهة لكبير الحركيين ما هي إلا صك اعتراف من سعيد الرحموني والموالين له على قوة ونفوذ ليلى أحكيم بالحزب.

وتأتي هذه المراسلة عشية انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، والتي ستنعقد غدا السبت بمركز مولاي رشيد بسلا، والتي ستعرف التصويت على أعضاء المكتب السياسي من قبل أعضاء المجلس الوطني.







تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية