المزيد من الأخبار

الأولى 1

المحامي أشرف منصور يعلن متابعة ناشري خبر وفاة الطفل "زياد" المصاب بفيروس كورونا

سلطات الناظور تواصل هدم الأسواق العشوائية بإجلاء سوق "باصو" لمنع انتشار كورونا

سلطات مدينة بني انصار تطلق عملية تعقيم وتطهير شوارع وأزقة المدينة للوقاية من انتشار فيروس كورونا

اتهم الدولة بالكفر بعد إغلاق المساجد خلال حالة الطوارئ.. القضاء يدين السلفي أبو النعيم بسنة سجنا نافذة

وفاة إضافية وتسجيل 30 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة تصل لـ791 مصاب بالمغرب

مليلية المحتلة.. تسجيل 9 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء 5 حالات وحصيلة المصابين 79 شخص

جماعة زايو تخصص 56 مليون سنتيم لدعم الفقراء والمحتاجين واقتناء "معدات" لمحاربة كورونا

مندوب وزارة الصحة بالحسيمة: حالة المصاب بـ"كورونا" في تحسن وينتظره تحليلتين للتأكد من شفائه

إسبانيا تعتزم تمديد حالة الطوارئ بعد تجاوز عدد الوفيات حاجز 10 آلاف وفاة

إدخال شاب العناية المركزة بعد إقدامه على محاولة الانتحار بشرب "سم الفئران" بالدريوش






عز الدين شملال يكتب.. الناظور تستغيث


بقلم: عزالدين شملال

أصبح واقع مدينة الناظور دراماتيكيا بكل ما تحمله الكلمة من حزن وأسى وحسرة.

رئيس جماعتها المنتخب يُحَاكم بتهم تخدش الشرف والأمانة، وتُصَنّفه ضمن من ساهموا في انهيار هذه المدينة اليتيمة، وسلطة حائرة ومُتَوجِّسة ومُتَخَبِّطة لم تتجرأ على فتح ملفات الخروقات القانونية حتى استفحل الأمر وتَجَذَّرَ الفساد وتمكن المفسدون من استغلال الفرص والاغتناء الفاحش على حساب المواطن البسيط الذي مازال ينتظر إصلاحا لن يأتي أبدا بدون إرادة التغيير التي يجب أن تكون شعارا لكل منتسب لهذه المدينة المجاهدة.

أما نخب المدينة السياسية والفكرية فإنني أخال أنهم غير موجودين إطلاقا، نواب برلمانيون خارج التغطية نقلوا اهتماماتهم وانشغالاتهم إلى تنمية أرصدتهم البنكية وتطوير مشاريعهم الشخصية، وأعضاء المجالس الجهوية والإقليمية والبلدية غائبون تماما حتى عن أحيائهم السكنية همهم الكبير هو إغراق المدينة في الفوضى العارمة، سواء كانوا أغلبية أو معارضة، ولعل التجسيد الصحيح لكلمة إغراق هو الكم الهائل من الأزبال الذي أصبحنا نعيش في وسطه دون أدنى إحساس بالمسؤولية، ثم إغراق المدينة بهذا العدد الهائل من الشباب والقاصرين النازحين من مختلف المدن المغربية الباحثون عن الفردوس المفقود من خلال ركوبهم قوارب الموت للعبور إلى الضفة الأخرى.

أما الأحزاب والنقابات فقد فشلت فشلا ذريعا في استقطاب الشباب وتأطيره، حتى أصبحت دكاكين موسمية ومقرات فارغة لا يلجها إلا الطامع في المناصب وسماسرة الحقوق الباحثين عن فتات أرباب الشركات والمصانع أو ابتزاز العمال المقهورين والمعصورين بين سندان الحرمان ومطرقة المعاناة .

ماذا عساي أن أفعل غير البكاء والانتظار، البكاء على هروب جيل بأكمله إلى أوروبا طمعا في حياة العدل والكرامة، وانتظار جيل تنموا فيه إرادة التغيير وعزيمة الإصلاح، لإنقاذ المدينة من براثن الفساد وجشع الاستغلال.

الناظور تنتظركم فلا تتأخرواااااا !!!!!!


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح