عرس مغربي بألمانيا يؤدّي إلى "بؤر" لفيروس كورونا والسلطات تفرض غرامات وتشدّد التدابير الاحترازية


ناظورسيتي -متابعة

تسبّب مغاربة مقيمون بولايتي "هسين" و"رايلاند" بألمانيا، بعد تنظيم عرس حضره العشرات من المدعوات والمدعوين، في ظهور بؤر لفيروس كورونا. وصار هذا العرس الشغل الشاغل لوسائل الإعلام في الولايتين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة. وفي هذا السياق، أفادت سلطات مدينة فيزبادن بأن العرس، الذي أقيم قبل أسبوع تقريبا في مدينة ماينتز وحضره أزيد من 100 شخص، أدى إلى انتشار فيروس كورونا بين أعداد كبيرة من الأشخاص.

وأفاد المصدر نفسه بأن مكمن الخطورة يكمن في أن الأشخاص الذين انتقلت إليهم العدوى في حفل الزفاف تأخّروا في تقديم معلومات دقيقة عن المخالطين بعد ظهور أول حالة بينهم. كما يعقّد الوضعَ أنه يصعب حصر لائحة جميع المدعوين، خاصة أنه قد مر أزيد من أسبوع على حفل الزفاف. كما أن المصابين لك يلتزموا، حسب تغريدة للسلطات الصحية المدينة التي احتضنت الحفل، بالحجر الصحي بل واصلوا حياتهم بوتيرة اعتيادية، من خلال الذهاب إلى مقرات العمل ومحلات التسوق والمدارس.


وتابع المصدر ذاته أن بعض المدارس التي ارتادها مخالطون حضروا حفل الزفاف أوقفت الدراسة وأغلقت أبوابها وفرضت على الأقسام التي يرتادها مخالطون تدبير الحجر الصحي. وبما أنّ تفشّي العدوى يوضّح أن المدعوين لم يلتزموا بالتدابير والإجراءات الاحترازية المعمول بها في مدينة ماينتز التي احتضنت حفل الزفاف، فإن المدعوين مهدّدون بدفع غرامات وكذا الأشخاص الذين رفضوا التعاون أو الحجر الصحي.

وقد دفعت هذه الواقعة السلطات المختصة في ولاية هيسن إلى تغيير التدابير الاحترازية وجعلها أكثر صرامة وتشدّدا في حق من لا يلتزموا بالتقيّد بالإدراءات التي تم إقرارها، حتى لا تتكرر مثل هذه السلوكات، خصوصا في ظل العودة القوية لـ"كوفيد -19" في الأسابيع القليلة الماضية، وسط توقّعات بـ"موجة ثانية" للفيروس ربما تكون أشدّ فتكا من الموجة الأولى، حسب خبراء ومختصّين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح