عدو المغرب يغادر الحكومة الإسبانية ويعلن ترشحه لرئاسة جهة مدريد


ناظور سيتي ـ متابعة

أعلن زعيم حزب "بوديموس" بابلو إغليسياس، النائب الثاني لرئيس الحكومة الإسبانية، اليوم الاثنين 15 مارس الجاري، أنه سيغادر منصبه في الحكومة للترشح لرئاسة جهة مدريد التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي.

وقد قال بابلو زعيم حزب "بوديموس" في شريط فيديو مصور تم إرساله إلى مجموعة من وسائل الإعلام الإسبانية، إنه سيترك منصبه في الحكومة الائتلافية لخوض غمار الانتخابات الجهوية المبكرة على صعيد جهة مدريد، التي تتمتع بنظام الحكم الذاتي، المقرر إجراؤها يوم 4 من شهر ماي المقبل.

وكانت إيزابيل دياز أيوسو المنتمية إلى الحزب "الشعبي"، رئيسة جهة مدريد، قد دعت الأسبوع الماضي إلى الاسراع بإجراء انتخابات مبكرة تحدد تاريخها يوم 4 من شهر ماي المقبل، بعد إنهاء تحالفها مع حزب "سيودادانوس".

وقد قامت دياز أيوسو، يوم الأربعاء الماضي، بحل البرلمان الجهوي ودعت إلى إجراء انتخابات مبكرة بعد أن قدم حزب "سويدادانوس" المتحالف معها مقترحا لحجب الثقة عن الحزب "الشعبي" في نفس اليوم في جهة مورسيا.



وأكدت المحكمة العليا لجهة مدريد، أمس الأحد 14 مارس الجاري، تثبيت إجراء الانتخابات الجهوية المبكرة في جهة مدريد يوم 4 من شهر ماي المقبل.

وأشارت المحكمة العليا في بيان لها إنها "رفضت" التماسا عاجلا قدمه يوم الجمعة الماضي إلى المحكمة، مكتب مجلس البرلمان الجهوي، يطالب من خلاله تعليق حل المجلس قبل إجراء هذا الاقتراع المبكر الجديد.

ويشار إلى أنه وفي الفترة الأخيرة، حاول زعيم بوديموس أن يستغلّ موقعه الرسمي الحكومي للضغط على المصالح الحكومية للتعبير عن موقف ينتصر لجبهة البوليساريو، إذ أصدر “تدوينات” على “تويتر” طالب فيها بتقرير المصير في الصحراء، ودعم بشكل مباشر قيام الجمهورية الوهمية، وهو ما تسبب في توتر العلاقات بين المغرب وإسبانيا

أكّد حزب "بوديموس" اليساري الإسباني، "دعمه الكامل" للجبهة الانفصالية للبوليساريو مباشرة بعد "العملية العسكرية" التي قام بها المغرب من أجل طرد “قطاع الطرق" التابعين للجبهة من منطقة "الكركرات" الفاصلة بين المملكة وموريطانيا. وأفاد بلاغ "فوكس"، الذي يشارك في الحكومة المركزية التي يقودها بيدرو سانشيز، أنه "يتضامن" مع البوليساريو ويساند احتجاجاتها في معبر "الكركرات".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح