عدم السماح بعودة المحامين العالقين في مليلية يغضب نقيب هيئة الناظور


عدم السماح بعودة المحامين العالقين في مليلية يغضب نقيب هيئة الناظور
ناظورسيتي: علي كراجي

أعرب الأستاذ الحسن بوقرنيعة، نقيب هيئة المحامين بالناظور، عن امتعاضه إزاء الوضع الذي أصبح يعيشه زملاءه العالقون بمليلية المحتلة منذ قرار المغرب بإغلاق المعابر الحدودي كإجراء احترازي يروم مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال نقيب الهيئة، في بيان توصلت "ناظورسيتي" بنسخة منه، إنه يتابع بقلق شديد وبانشغال بالغ وضعية المحامين والمحاميات المنتسبين إلى الناظور العالقين بمدينة مليلية المحتلة منذ منتصف مارس الماضي، وذلك بعد إغلاق المعبر الحدودي بني انصار نتيجة تداعيات تفشي وباء كوفيد19، ما تسبب في هجر أصحاب البذلة السوداء لمكاتبهم بشكل اضطراري، الأمر الذي نتج عنه إضرار بموكليهم، ناهيك أن عددا منهم وجدوا أنفسهم بعيدين عن زيجاتهم وأبنائهم.

وأمام طول الانتظار والمعاناة وانسداد أي أفق لنهاية قريبة لهذا الإشكال، سجل نقيب الهيئة، تضامنه المطلق مع زملائهم وزميلاته العالقين ومن معهم من المواطنين المغاربة في محنتهم، مؤكدا امتعاضه من تخلي الحكومة على هذه الفئة من المغاربة وتهاونها في معالجة المشكل.


وأضاف الأستاذ بوقرنيعة "هذا الإشكال تهاونت الحكومة في حله، على الرغم من كونه لا يثير أية صعوبات مادية أو لوجستية كبير في الواقع بحكم أن ما يفصل مليلية هو مركز حدودي بري يمكن العبور منه بعد التأكد من خلو العالقين من الفيروس عن طريق التحليل المخبري".

وكشف المصدر نفسه، عيش العالقين في ظروف غير انسانية وحاطة بالكرامة البشرية، إذ يضطر بعضهم إلى السكن في ساحة الثيران في مشاهد مقززة تناولتها وسائل الإعلام الدولية، في مشاهد تسيء إلى صورة المغرب داخليا وخارجيا، مذكرا بـ "روابط القرابة والمصاهرة التي تجمع العديد من الأسر في الجانبين بحيث تكاد تشكل نسجيا اجتماعيا واحدا يستحيل فصله، يفاقمه وجود حوالي 5000 عامل وعاملة مرتبطين بعقود عمل مهدد بالفسخ، الأمر الذي يستدعي إيجاد حل قريب لمشكل إغلاق الحدود".

إلى ذلك، دعا نقيب هيئة الناظور، جمعية هيئات المحامين بالمغرب غلى التدخل لدى الجهات الحكومية المختصة من أجل ضمان عودة سريعة لزملائهم العالقين بمليلية إلى أسرهم والالتحاق بمكاتبهم في إطار حل شمولي يطال كافة المواطنين المجبرين على التواجد بالثغر المحتل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح