عبد الصمد مفتاح الخير: من يزور الناظور بعد غيبة سيكتشف تغييرات هائلة طرأت فيها


ناظورسيتي -متابعة

حلّ الممثل المغربي المتألق عبد الصمد مفتاح الخير بمدينة الناظور لتصوير برنامج فني، وهي مناسبة استغلها الفنان المراكشي لتجديد صلته بالناظور، التي أبدى إعجابه بها وبالمشاريع العديدة والكبيرة التي رأت فيها النور، مؤكدا أن من يزور المدينة بعد غيبة سيكتشف تغييرات هائلة طرأت فيها، وخصوصا في محيط منتجع "مارتشيكا"، التي وصفها بنياتها الفندقية بالممتازة، التي تحيط بها مناظر خلابة جدا.

وأضاف مفتاح الخير، في تصريحه لـ"ناظورسيتي"، أنه استغل هذه الزيارة لصلة الرحم مع أصدقائه ومعارفه في المدينة، مبديا إعجابه بالبحيرة وتمازج الجبال والبحر في مشهد خلاب يزيد المدينة بهجة ورونقا. ولم يفت مفتاح الخير أن يتذكر بعض الكلمات المحلية، منها "أقش مْليح"، التي ذكّرته بأيام دراسته رفقة شباب من الناظور ومن مجمل مناطق الريف ممن كانوا يتواصلون بلغتهم فاحتفظ منها ببعض الكلمات.



وتابع عبد الصمد مفتاح الخير أن في المغرب العديد من اللغات واللهجات المحلية التي حبّذا لو تواصلنا بها في مناطق أخرى حتى يحدث ذلك التمازج الثقافي بين مختلف مكونات النسيج المجتمعي المغربي. وفي ما يتعلق بتكوينه، أبرز مفتاح الخير أن تكوينه تم أساسا في المسرح، الذي يجد فيه ذاته أكثر. وأضاف أنه لو خيّر بين السينما والتلفزيون والمسرح لاختار الأخير، الذي أخذ فيه معظم مداركه وخبراته في الميدان الفني.

وبخصوص التمثيل والتنشيط، قال مفتاح الخير إن المجالين متقاربين، ففي التمثيل تؤدي دورا محدّدا (دور جزار أو طبيب أو غيرهما) وفي مجال التنشيط تؤدي دور المنشط. فالممثل حين يؤدي دور المنشط تكون له مساحات تعبيرية وتواصلية أكثر، لأنّ دور المنشط بالنسبة إلى الممثل كأنه بتقمّص دور شخص ما، إذ يستطيع الممثل تقديم العديد من الاقتراحات وتقمّص كثير من الأدوار. تابعوا بقية تصريحات ضيف الناظور عبد الصمد مفتاح الخير عبر هذا الرابط:


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح