عامل الناظور يدخل على الخط .. بشرى سارة لتجار السوق الأسبوعي بأزغنغان


ناظورسيتي: متابعة

أشار عبد الإله العراصي، الكاتب الإقليمي للتجار ومهنيي الأسواق الأسبوعية بالناظور، إلى أن يوم أمس، عقد عامل الإقليم، علي خليل، لقاء مع مجموعة من النقابيين والمهنيين المهتمين بملف السوق الأسبوعي بأزغنغان، الذي عرف أخد ورد بين السلطات والتجار منذ شهور، إذ تم تنظيم وقفات رافضة لقرار تنقيل السوق لمكان أخر غير الذي كان يزاول التجار أنشطتهم لعقود من الزمن.

ومن بين المستجدات التي عرفها ملف "السوق الأسبوعي لأزغنغان"، قال عبد الإله بأن بعد اللقاء بين مجموعة من النقابيين ومفتس حزب الاستقلال بالناظور وبعض المهنيين وأطراف أخرى، والذي "اللقاء" بين من خلاله الحاضرون لعامل الإقليم على أن الأرض التي أريد أن يشيد بها السوق الجديد، هي ملك للدولة وليست للخواص كما كان يورج لها في السابق، مردفا على أن اللقاء عرف مشاورات جدية خلصت إلى لإستدعاء مجلس جماعة أزغنغان من طرف علي خليل، من أجل وضع استراتيجية، تروم تحويل سوق أزغنغان إلى الأرض الواقعة بمنطقة "الرويسي" التي وقع عليها اختيار التجار والمهنيين.

وأكد المتحدث على أن أعضاء المجلس المتموقعين في المعارضة، لعبوا دورا كبيرا في الإعلان عن قرب افتتاح السوق الأسبوعي الجديد بمنطقة الرويسي، إلى جانب باقي الأطراف المتداخلة في الملف، مشيرا إلى أن عامل الإقليم تفاعل إيجابا مع مطلب التجار.


جدير بالذكر، أن جماعة ازغنغان باقليم الناظور، عرفت منذ شهور، إحتجاجات عدة ضد قرار سلطات إقليم الناظور القاضي بإغلاق السوق الاسبوعي الذي ينعقد بالجماعة كل اثنين وخميس.ونظم أرباب وسائل النقل عدة وقفات احتجاجية ضد ما أسموه بالنية المبيتة لقطع أرزاقهم على اعتبار أن مدخولهم اليومي يتعزز فقط في يومي انعقاد السوق، بينما باقي الايام فتظل ضئيلة المردودية بينما بادرت فعاليات المجتمع المدني الى جمع توقيعات المواطنين عريضة بال0لاف بينما هدد تجار ومربو الماشية بالقيام بمسيرة صحبة مواشيهم .

وطالبت فعاليات جمعوية ومجموعة من بائعي الخضر والفواكه واللحوم، من عامل إقليم الناظور، بالتدخل العاجل لوقف قرار السلطات القاضي بإعدام السوق الأسبوعي لأزغنغان، بعدما ظل لعقود طويلا معلمة تحرك العجلة التجارية والاقتصادية بجماعة ازغنغان.واعتبر عداد من التجار في وقفة احتجاجية، أن قرار السلطات غير صائب وسيؤثر سلبا على القطاع التجاري بالجماعة، لاسيما خلال هذه المرحلة التي عرفت كسادا غير مسبوق بسبب إجراءات الطوارئ والحجر الصحي.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح