عاجل.. تمديد فترة العمل بالتدابير الاحترازية أسبوعين إضافيين


ناظورسيتي -متابعة

اتخذت الحكومة قرارا يقضي بتمديد فترة العمل بالإجراءات الاحترازية التي تم إقرارها يوم 13 يناير 2021 مدة أسبوعين إضافيين.

ويسري القرار ابتداء من اليوم الثلاثاء في التاسعة ليلا، وفق ما أفاد بلاغ الحكومة.

ويدخل ضمن هذه الإجراءات الاحترازية التي أقرتها الحكومة إغلاق المطاعم والمقاهي والمتاجر والمحلات التجارية الكبرى في الثامنة مساء، وكذا حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من التاسعة ليلا إلى السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة.

كما تُمنع الحفلات والتجمّعات العامة أو الخاصة، مع الإبقاء على جميع التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا.

ويأتي هذا القرار على إثر التطور الوبائي لفيروس كورونا على الصعيد العالمي بظهور سلالات جديدة من هذا الفيروس في بعض الدول المجاورة.

ويدخل القرار وفق المصدر نفسه، في إطار المجهودات المتواصلة لتطويق رقعة انتشار هذا الوباء والحد من انعكاساته السلبية.

وأضاف البلاغ ذاته، أن هذا القرار يأتي بناء على توصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة الاستمرار في الإجراءات اللازمة لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وكان المغرب قد أعلن أمس تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بالسلالة المتحورة لفيروس كورونا المستجد المكتشفة مؤخرا في المملكة المتحدة، بميناء طنجة المتوسط.


وما زال المغاربة ينتظرون إعلان الحكومة موعد انطلاق جملة التلقيح، بعدما شرعت فيها العديد من الدول منذ أسابيع.

كما تزيد المخاوف بشأن إمكانية عدم قدرة اللقاحات التي قرّر المغرب اعتمادها على القضاء على السلالات الجديدة التي يتم اكتشافها.

لكن شركة “سينوفارم” الصينية للصناعات الدوائية قالت إن السلالات الجديدة لفيروس كورونا المستجد لن تؤثر في مفعول لقاحها، الذي كان المغرب قد أعلن اعتماده في التلقيح.

وصرّح يانغ شياو مينغ، رئيس مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية التابعة لـ”سينوفارم” قائلا “نحن نعرف على وجه اليقين أن اللقاح الذي طورناه يجب أن يوفّر الحماية من جميع سلالات فيروس كورونا الجديد”.

وتابع شياو مينغ أنه “خلال البحث والتطوير، قمنا باختبار فعالية اللقاح ضد السلالات المستخرَجة من مناطق مختلفة وأظهرت البيانات بوضوح أنها يمكن أن تُحفّز الحماية ضد جميع السلالات”.

وأضاف مينغ “لقد أجرينا أيضا اختبارات تحييد على مصل الدم المحصن للمتطوعين الذين شاركوا في المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية لمعرفة ما إذا كان اللقاح يمكن أن يحفز الحماية ضد السلالات من مناطق مختلفة، وهو فعال”.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح