عائلة تفقد ثلاثة أفراد في ظرف أسبوع بسبب كورونا وتوجه رسالة لإنقاذ باقي المصابين


ناظورسيتي - متابعة

وجه مصطفى لمعيز المقيم بالديار الإسبانية شكاية مفتوحة عبر وسائل التواصل الإجتماعي لوالي جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد محمد امهيدية، تضمنت معطيات خطيرة، تفيد بواقع مأساوي لمستشفى القرب إمزورن بإقليم الحسيمة الخاص باستقبال مرضى الكوفيد، سواء من حيث الموارد البشرية والتجهيزات اللوجيستيكية والأدوية، أوالإهمال الطبي الذي يواجهه المرضى النزلاء.

وجاء في نص الشكاية : بعد فقدان ثلاث إخوة في ظرف أسبوع من بينهم أخي الأكبر في مدينة الحسيمة داخل مستشفى القرب إمزورن، المخصص لمرضى كوفيد -19، حيث لا زالت والدتي تعاني داخله في ظروف مأساوية، يؤسفني السيد الوالي المحترم، أن أبلغكم علم اليقين، أن ما تعرض له أخي المرحوم كان بسبب الإهمال من طرف المسؤولين عن المستشفى، فكيف يعقل أن لا يتوفر المستشفى إلا على طبيبين و مساعدين لكل إقليم الحسيمة؟؟”.


وقد حملت الشكاية المسؤولية، بالإضافة لأطر الصحة في التقصير الطبي، لعامل الإقليم السيد فريد شوراق، والمنتخبين خاصة البرلمانيين عن إقليم الحسيمة، حيث أشارت الشكاية إلى أنهم منغمسين في قضاء مصالحهم الخاصة فقط، ” فالسيد محمد الحموتي مقاول ولايهمه أكثر من ذلك، والسيد نورالدين مضيان قاطن بالرباط متغيب عن الساحة، والبرلماني اليوسفي مثله مثل صديقه السيد نورالدين” تقول الشكاية .

والتمس أخ الضحايا الثلاثة، من السيد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد امهيدية،””إعادة النظر في إستراتيجية مكافحة هذا المرض”الخبيث” بالاقليم”، مشيرا إلى أن مستشفى القرب بإمزورن “مهمش وأوضاعه كارثية”، قائلا “الناس كتموت” بسوء التدبير.

واشتكى لمعيز، من سوء المعاملة الطبية بالمستشفى المذكور نتيجة تواجد طبيب واحد فقط وممرضين قلة يفتقدون للتجهيزات اللوجيستية والأدوية، موضحا أن والدته توجد بالمستشفى ذاته في وضع سيء، تستنجد به وبالقائمين على الصحة لإنقاذها.

وحسب المصدر ذاته، فإن أحد إخوته الذي توفى نهاية الأسبوع الجاري بالمستشفى ذاته و الذي يحمل في ذلك المسؤولية لتقصير الأطر الصحة بالإقليم، كان قد قدم من دولة هولاندا في صحة جيدة لعيادة والدته المريضة، قبل أن يصاب هو الآخر ويقضى داخل المستشفى نفسه.
.
يشار إلى أن مجموعة من الحقوقيين بالمنطقة، دقوا ناقوس الخطر مؤخرا بشأن هذا المستشفى، والوضع الخطر لنزلائه من مرضى كوفيد-19، كما جاء ذلك في عدد من وسائل الإعلام المحلية، قبل أن تتقاطر شكايات المواطنين بشأنه سواء على مسؤولي الصحة أو على وسائل الإعلام.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح