عائلة أحمجيق تحذر من التدهور الخطير لحالته الصحية


عائلة أحمجيق تحذر من التدهور الخطير لحالته الصحية
ناظورسيتي: متابعة

قالت عائلة معتقل حراك الريف "نبيل أحمجيق" المنقل مؤخرا من سجن طنجة إلى وجدة كإجراء تأديبي من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، إن ابنها يعاني من تدهور خطير لحالته الصحية.

وكشف محمد أحمجيق، شقيق نبيل في تدوينة نشرها على موقع الفايسبوك، إن المذكور يوجد في حالة صحية جد حرجة، مضيفا "نبيل لا يقوى على الكلام والحركة، يتقيأ الدم وتعرض لحالة إغماء مرتين، كما أن دقات قلبه ارتفعت لتصل إلى 96، ويشعر بألم حاد على مستوى شرايين دماغه".

وأوضح محمد، أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع شقيقه نبيل، مؤكدا ان المكالة التي لم تتجاوز مدتها أربعة دقائق بسبب منعه من طرف إدارة السجن، وهو ما وصفه المحتج بأنه سلوك يعكس أشكال التضييق عليه بالرغم من خوضه اضرابا مفتوحا عن الطعام والماء.

وتنذر هذه الوضعية الصحية الخطيرة لنبيل أحمجيق، يضيف شقيقه محمد، بوقوع الأسوء ما لم تتحرك المؤسسات المعنية المباشرة بحماية صحة المعتقلين وحقهم المقدس في الحياة.


وختم "إننا كعائلة نحمل المسؤولية الكاملة للمندوبية العامة لإدارة السجون ومعها المجلس الوطني لحقوق الإنسان في ما قد ستؤول إليه الامور".

وكانت مندوبية السجون، قد أجرت حملة تنقيلات واسعة في صفوف معتقلي حراك الريف المتواجدين بسجن طنجة2، وذلك عبر توزيعهم على عدد من السجون الأخرى البعيدة عن مسقط رأس عوائلهم في الحسيمة، القرار الذي شكل موضوع احتجاج واسع من طرف المعنيين بالامر بالإضافة إلى هيئات حقوقية تطالب بالافراج الفوري عن جميع القابعين في السجون بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات التي عرفتها منطقة الريف عقب مقتل بائع السمك محسن فكري.

وتطالب عائلات معتقلي حراك الريف، من المجلس الوطني لحقوق الانسان، وباقي القوى الحية في البلاد، إلى ضرورة تكثيف الجهود لتجميع المعتقلين في سجن واحد، على أمل أن يتم الافراج عنهم في قادم الأيام.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح