عائلات ناظورية تتجه لمدن أخرى للعلاج من كورونا بعد امتلاء مستشفى الحسني بالمرضى


عائلات ناظورية تتجه لمدن أخرى للعلاج من كورونا بعد امتلاء مستشفى الحسني بالمرضى
ناظورسيتي: مهدي عزاوي

علمت ناظورسيتي من مصدر مطلع على أن مجموعة من العائلات المعروفة بالناظور، اختارت الانتقال إلى مدن مغربية أخرى، من أجل تلقي العلاجات الضرورية بعدما تأكد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، ولم يجدوا مكانا داخل قسم الحجر الصحي بالمستشفى الحسني بسبب تواجد أعداد كبيرة من المصابين بالإقليم.

وحسب ذات المصدر فمجموعة من أفراد هذه العائلات وجدوا أنفسهم، دون دواء ولا تتبع بسبب كثرة المصابين والضغط الكبير على الأطر الطبية والشبه طبية، التي تشتغل داخل المستشفى الحسني بالناظور، حيث عرفت الأيام الأخيرة تسجيل أعداد كبيرة من المصابين بالفيروس التاجي.

وأبرز ذات المصدر أن هناك حالات حرجة تم نقلها إلى وجدة والرباط، لكون الأسرة المخصصة للإنعاش بالمستشفى الحسني لم تعد قادرة على استعاب أعداد المرضى الموجودين في حالة خطيرة بسبب فيروس كورونا المستجد.



ويأتي هذا في الوقت التي أقرت فيه السلطات المحلية بإقليم الناظور مجموعة من التدابير الإحترازية من أجل الحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد، بعد تسجيل العديد من حالات الإصابة في صفوف المواطنين والعديد من حالات الوفيات.

ومن بين أهم الإجراءات فرض حظر تجوال ليلي ابتداء في جميع جماعات الإقليم، وذلك في إطار تنزيل تدابيرها الاحترازية لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وشرعت السلطات المحلية والأمنية، في فرض حظر التجوال ومنع المواطنين من مغادرة منازلهم ابتداء من الساعة العاشرة ليلا، لاسيما في الأحياء التي تشكل بؤرا وبائية وسجلت عشرات الإصابة بكوفيد19، على أن يستمر هذا التدبير إلى غاية تقليص رقعة انتشار الفيروس بعد تفشيه بنسبة غير مسبوقة منذ حوالي أسبوعين.

و أعطى عامل إقليم الناظور، تعليماته لجميع الباشوات والقواد بالمنطقة إضافة إلى أعضاء خلية اليقظة الوبائية المكونة من مختلف الأجهزة الأمنية والدرك الملكي والقوات المساعدة، والتي ستعمل بدورها في إطار دوريات ليلية لمنع التنقل في الفضاء العام في إطار تطبيق حجر صحي ليلي على الساكنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح