عائلات شبان اختفوا في بحر "بويافار" تدعو إلى الوقوف معها في محنتها


عائلات شبان اختفوا في بحر "بويافار" تدعو إلى الوقوف معها في محنتها
ناظورسيتي: متابعة

طال انتظار أسر ثمانية شبان أبحروا من سواحل بويافار بإقليم الناظور يوم 18 يناير الماضي، دون سماعها لأي خبر بشأن مصيرهم، بعد اختفائهم في ظروف غامضة قطعت جميع الاتصالات مع ذويهم، ليبقى مكان تواجدهم مجهولا على أمل أن تظهر مستجدات تبعد جميع فرضيات الغرق عن الأذهان.

وبالرغم من مرور شهر كامل عن اختفائهم، فإن أسر الشبان الثمانية لم تفقد الأمل راجية من الله أن تستفيق يوما على خبر مفرح في ظل انتشار فرضيات حول غرقهم وسط البحر، لاسيما وأن معلومات تروج حول تلقي أحد الأشخاص لاتصال هاتفي من طرف مختف أكد فيه تعرض قارب كان على متنه رفقة باقي المختفين لعطب تقني على مستوى المحرك.

وانتشرت صور المختفين الثمانية على وسائل التواصل الاجتماعي، مرفقة بنداءات تدعو إلى الابلاغ عنهم في حالة اكتشاف مكان تواجدهم أحياء أو أموات.


وحسب مقرب من أحد المعنيين، فإن رحلة الثمانية انطلقت يوم 18 يناير المنصرم، وقد توصل بمكالمة هاتفية من طرف شخص اختفى هو الأخر، يخبره فيها أن محرك القارب الذي يوجد على متنه قد تعطل.

ووفقا للمصدر نفسه، فقد أعاد المعني الاتصال في وقت لاحق ليؤكد لقريبه أن العطب التقني تم اصلاحه والرحلة تواصلت في ظروف جيدة، إلا أن جميع أخبار المجموعة انقطعت بعد مرور ساعات ولم يظهر لها أي أثر إلى غاية اليوم.

والشبان الثمانية كانوا قبل مجازفتهم وركوب قارب الموت يعملون في قطاع الصيد البحري بالناظور، وقد قرروا مغادرة أرض الوطن باستعمال زورق مطاطي للهجرة السرية في رحلة انطلقت ليلة 18 يناير من المنطقة الساحلية التابعة لبويافار.

والمختفون تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 40 عاما، وهم سليم بولواد و هشام سليوي 19 سنة، و جمال طلحات 22 سنة، و صمد طلحات 23 سنة، و كريم علا 26 سنة، و ميمون صالح 31 سنة، و رشيد زاري 40 سنة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح