عائلات تبيع أغراضها المنزلية من أجل توفير قوتها اليومي والحكومة في خبر كان


عائلات تبيع أغراضها المنزلية من أجل توفير قوتها اليومي والحكومة في خبر كان
ناظور سيتي ـ متابعة

بعد الأزمة الاقتصادية التي ضربت عدد من الأسر المغربية نتيجة انتشار فيروس كورونا وما رافقها من إجراءات، أصبحت عدد من الأسر المغربية لم تجد ما تقتات به، واضطرت العديد منها إلى بيع أغراضها المنزاية.

ففي مشاهد صادمة جدا، تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي تزامنا مع شهر رمضان الأبرك، تبين اضطرار أرباب أسر مغربية لبيع أغراضهم الخاصة، من أثاث البيت وتجهيزاته، من أجل سد رمق العيش وتوفير القوت اليومي لعيالهم.

ويأتي هذا القرار الذي أقدمت عليه عدد من الأسر، بعد أن تقطعت بهم السبل و أضحت بلا مورد رزق، بسبب شل حركة قطاع المقاهي والمطاعم خلال هذا الشهر الفضيل.


فهذه المشاهد المؤثرة والقصص الحية التي تداولها نشطاء عبر الفيسبوك بكل حسرة، جرت على الحكومة المغربية موجة غضب عارمة، حيث حملها الكل مسؤولية تشريد وتجويع هذه الأسر المتضرر من قرار الإغلاق، في غياب تام لأي دعم مادي قد يساعدها نسبيا على تحمل جزء من نفقات المعيش اليومي.

ولأن "الفقير لا يحس به إلا الفقير مثله"، فقد سارع نشطاء عبر الفيسبوك إلى تنظيم "مزادات علنية" افتراضية، تروم جمع تبرعات مالية، توزع على الفقراء والمتضررين، وهي العملية التي لاقت تجاوبا كبيرا من قبل "أولاد الشعب"، الذين انخرطوا بشكل مكثف في هذه المبادرات الإنسانية ولسان حالهم يقول: "الله ياخذ الحق في لي كان حيلة وسباب".

ويشار إلى أن الحكومة المغربية قد أعلنت عن قرار الإغلاق الليلي، من الساعة الثامنة مساء إلى غاية السادسة صباحا، وقد دخل هذا القرار حيز التنفيذ مع بداية شهر رمضان الكريم.

وقد أثر هذا القرار بشكل كبير على عدد من الأسر المغربية خاصة التي توفر قوت يومها من المقاهي والمطاعم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح