ظهور أعراض لقاح كورونا على المتطوعين المغاربة.. خبيران مغربيان يوضّحان


ناظورسيتي -متابعة

ظهرت على المواطنين المغاربة الذين خضعوا للتجارب السريرية للقاح الصيني ضد فيروس كورونا بعض الأعراض الجانبية. وقد تطرّق خبيران مغربيان للموضوع. فقد أكد البروفيسور عبد الفتاح شكيب، أستاذ الأمراض التعفّنية والمُعدية والطب الاستوائي في كلية الطب والصيدلة والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في الدارالبيضاء عن ذلك، مطمئنا المعنيين بالأمر إلى أن ذلك لا يشكّل خطورة حقيقية عليهم.

وقد أبرز البروفيسور عبد الفتاح شكيب، خلال استضافته في حلقة من برنامج “مباشرة معكم” في القناة الثانية "دوزيم"، أن الأعراض التي ظهرت على ما يناهز الـ600 من المتطوعين المغاربة الذين كانوا قد خضعوا للقاح "ليست أعراضا خطيرة"، إذ لم تتعدّ هذه الأعراض على العموم ارتفاعا في درجة الحرارة أو ألما طفيفا في المنطقة التي تم حقنهم فيها.


وبدوره، شدد الدكتور عبد الرحمن بن المامون، الخبير في الصحة العمومية والمدير الأسبق لمديرية الأوبئة والأمراض المُعدية في زارة الصحة، أنه لا يوجد لقاح لا يخلّف أعراضا جانبية، مشدّدا على أنه لا تتمّ الموافقة على استعماله إلا بعد "تخفيف" آثاره الجانبية هذه. وأبرز بن المامون، خلال ظهوره في البرنامج ذاته، أن الأعراض الجانبية التي ظهرت على المغاربة المتطوعين الذين خضعوا للتذعيم باللقاح "طفيفة جدا"، ما يزكّي الطرح الذي ذهب إليه البروفيسور عبد الفتاح شكيب.

يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت الأسابيع الماضية ارتفاعاً ملحوظا في أعداد الإصابات بفيروس كورونا وكذلك عدد الوفيات في المغرب، فقد أعلنت وزارة الصحة، أمس الجمعة، في عرضها للحصيلة اليومية لمستجدات الوضعية الوبائية المرتبطة بتفشي فيروس كورونا، أنه تم تسجيل 5 آلاف و515 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في المغرب إلى 282 ألفا و336 حالة. كما سُجّلت في الفترة ذاتها، وفق معطيات الوزارة الوصية، 61 وفاة جديدة، ليرتفع عدد الوفيات إلى 4 آلاف و631 حالة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح