ظاهرة ارتفاع الاسعار في رمضان لم تستثني الأسواق بالناظور


ناظور سيتي ـ متابعة

رغم وفرة العروض التموينية لمختلف المواد الاستهلاكية، بشكل كبير، خلال هذا الشهر بمدينة الناظور وعموم المناطق المجاورة، وعكس ما حاولت الحكومة المغربية تسويقه للمواطنين قاطبة، كون الأثمان لن تعرف أي زيادة خلال هذا الشهر، إلا إنه تفاجئ المواطنون بارتفاع الأسعار لمختلف المواد الغذائية، وذلك دون سابق إنذار، في أول أيام رمضان بالناظور، وهذا ما أثار شكاوى عدد من الأسر.

وكشفت، مصادر إعلامية، نقلا عن إحدى السيدات ان ميزانية معيشتها المتوسطة، ستسجل عجزا بسبب ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في شهر رمضان، التي عرفتها أسواق مدينة الناظور هذا اليوم، موضحة أن اضطرارها لاقتناء عدة مواد استهلاكية إضافية، من قبيل التمور والحلويات وكذا التوابل التي ارتفع استهلاكها، يتطلب ميزانية كبيرة ومضاعفة.



أما فيما يتعلق بسوق السمك فيعرف إقبالا للمتبضعين، حسب ذات المصادر، لكن أغلبهم يعبرون عن استغرابهم من الأسعار المعروضة للأسماك، خصوصا التي اعتادت أغلب الأسر الناظورية تناولها، حيث تراوحت نسب الارتفاع بين 30 في مائة و 100 في المائة مقارنة مع الأيام العادية، وفق أحد البائعين داخل السوق.

ويشار إلى أنه لا يختلف اثنان على انه كلما هلت الاجواء الرمضانية وبدأت التحضيرات والاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك، طغى الحديث عن ارتفاع الاسعار على هذه الاجواء الايمانية، بطريقة جعلت الامور تبدو وكأن هناك علاقة بين قدوم الشهر الفضيل وهذا الارتفاع، وان هذا الشهر هو المسؤول المباشر عن هذه الظاهرة ( السلوكية ) المقلقة للكثير من الاسر والشرائح الاجتماعية في مجتمعنا .

وبدا أن البعد الاستهلاكي بات يستحوذ على اهتمام الناس ويشكل الشغل الشاغل لهم ، وذلك على حساب البعد الديني بطقوسه وعباداته وتجلياته الايمانية التي تجسد المقصد الشرعي من وراء هذه العبادة ، بما هي دعوة للتراحم والمغفرة وعمل الخير.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح