طعنها حتى الموت.. مهاجر يضع حدا لزوجته في ألمانيا


ناظورسيتي: متابعة

رغم السكون الذي عاشته مدينة هامبورغ الألمانية، منذ الجائحة، إلا أنها عادت لتهتز على وقع جريمة شنعاء، بطلها مهاجر من أصول سورية، أنهى حياة زوجته و أرداها بطريقة مرعبة.

و قد عثرت الشرطة الألمانية بالصدفة، على جثة امرأة ملقاة على جنبات الطريق السريع، سرعان ما اتضح أنها تعرضت للطعن عدة مرات بالسكين.

و على ذات الطريق السريع الرابط بين مدينتي فلينسبورغ و شليسفينغ، توقفت رُكنت سيارة من نوع سوزوكي على مقربة من الجثــة المجهول هويتها حينها، و هي لسيدة ثلاثينية غارقة في دمائها، المشهد الذي قد يألفه رجال الشرطة، و يرعب المواطنين الالمانيين من جالية مهاجرة و ساكنة محلية.


و قالت الشرطة المحلية، بأن زوج الضحية هو الآخر، عُثِرَ عليها في حلة صدمة نفسية شديدة، و انهيار، و يداه مثخنتان وملطختان بالدماء، و هو ثلاثيني كان يلازم الجثة و السيارة قبل أن يتم القبض عليه من طرف عناصر الشرطة فور وصولهم الى المكان، دون إن يبدي الأخير أدنى مقاومة.

هذا و في بيان للمدعي العام، اتضح أن الرجل السوري متهم بطعن زوجته طعنات عدة على مستوى الرقبة والظهر، و أن الزوجة حاولت الفرار و الزحف بعد تعرضها للضرب بالسكين، قبل أن تفاجئها شاحنة بدهسها لترديها قتيلة على الفور على الطريق السريع.

هذا و أشارت الصحافة الألمانية بأن الزوجان كانا يقطنان بالدنمارك، امتطيا سيارة مرقمة في العاصمة الألمانية.

و قد أودع مساء أمس، الزوج مصحة للامراض العقلية -حسب بيان لذات المدعي العام-في انتظار استكمال التحقيقات.

تجدر الإشارة حسب الموسوعة العالمية للأرقام بأنه قد بلغت نسبة جرائم القتل في ألمانيا 0.8 لكل 100,000 نسمة سنة2011.

و قد شَكَّلَ المجرمين الأجـانب من غير الألمان نسبة 31.4% من مجموع مرتكبي الجرائم الكلي عام 2016.

وقال تقرير، إن أغلب الجرائم المرتكبة من طرف الأجانب في ألمانيا، لأشخاص من جنسيات آسيوية وتركية، في حين أن المغاربة يشكلون الجالية الأكثر آمانا في المجتمع ما يجعلهم يحضون بتقدير الشعب الأصلي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح