طائرات وسفن حربية مغربية أمريكية تفاجئ اسبانيا


ناظورسيتي: متابعة

شكلت مناورات "مصافحة البرق" العسكرية التي يقوم بها المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في السواحل الأطلسية بجنوب المملكة، موضوع اهتمام واسع من طرف الصحافة الاسبانية، حيث أكدت أن سلطات بلادها تفاجأت من تحركات الجانبين المغربي-الأمريكي بالقرب من مياه جزر الكناري، ما جعلها متلهفة لاستجماع أكبر قدر من المعلومات حول تواجد سفن وطائرات حرب بالمنطقة.

وقالت صحيفة "البيريوديكو"، إن اسبانيا تفاجأت بسفن حربية وأسراب من الطائرات العسكرية، بالقرب من جزر الكناري، قبل أن تتأكد بأن الأمر يتعلق بمناورات عسكرية مغربية أمريكية، انطلقت هذا الأسبوع واحتضنتها السواحل الأطلسية على بعد 50 ميلا من جزر الكناري.

ووفقا للمصدر نفسه، فقد تحركت وحدة المراقبة بمركز التحكم الجوي التابع لجزر الكناري، للبحث عن معطيات بشأن حركة الطائرات والسفن بالمنطقة، وذلك لكونها لم تكم على علم بما يقع، الأمر الذي جعل عناصرها مندهشين بعدما شاهدوا حاملات للطائرات في السواحل الاطلسية، دون معرفة مصدرها والهدف من تحركاتها.


وكشفت "إلبيرياديكو"، ان المناورات شاركت فيها بالإضافة إلى الطائرات العسكرية والسفن الحربية، حاملة للطائرات "دوايت دي ايزنهاور"، و خمس مدمرات بحرية تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على مستوى أميال قليلة من الأرخبيل الاسباني في لاس بالماس.

وأكد المصدر نفسه، أن هذه المناورات عرفتها بالضبط المنطقة البحرية الواقعة بين أكادير ولانزاروتي، في وقت أفادت فيه السفارة الأمريكية، بأن التدريبات السالف ذكرها تروم تحسين العمليات العسكرية مع المغرب، وتشارك في المناورات حاملة الطائرات الامريكية "يو إس إس دوايت ذي ايزنهاور"، بالإضافة إلى فرق من البحرية، ووحدات تابعة للقوات البحرية الملكية المغربية والقوات الجوية.

وتهدف هذه العمليات أيضا، إلى التمرن على الحرب السطحية بين السفن، والمقاومة المضادة للغواصات المائية والحروب الهجومية والجوية، وكيفيات تقديم الدعم اللوجستيكي المشترك والاعتراض البحري.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح