ضمنهم ناظوريون.. مهنيو قطاع "سيارات الإسعاف ونقل الأموات" يحتجون لهذا السبب


ضمنهم ناظوريون.. مهنيو قطاع "سيارات الإسعاف ونقل الأموات" يحتجون لهذا السبب
ناظورسيتي


نظمت النقابة الوطنية لـ"سيارات الإسعاف ونقل الأموات"، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بتنسيق مع جمعيات في هذا القطاع، وقفة احتجاجية حضرها كافة المهنيين من جل ربوع المملكة، وضمنهم ممثلين عن منطقة الشرق ومنها الناظور، معبرين عن سخطهم وعدم تقبلهم لما تنهجه الجهات المسؤولة عن القطاع والمجالس البلدية من إقصاء وتهميش لهؤلاء، بعد "نيتها تفويت مرفقي الإسعاف ونقل المرضى ونقل الأموات الى لوبيات من أصحاب رؤوس أموال ليحتكروا هذا القطاع الحيوي في بلادنا، وذلك بتفعيل دفتري تحملات ببنود تعجيزية للمهنيين المشتغلين حاليا، دفتري تحملات تمت صياغتهما بجانب أحدي ذون حوار اجتماعي".

وطالب خلال هذه الوقفة، المهنيون الذين حضر معظهم من جهات المغرب، وممثلوهم، بإشراكهم في حوار اجتماع حول دفتري التحملات اللذان قد يتسببان في عدة مشاكل اجتماعية سواء للمهنيين أو حتى المواطين واهالي المرضى.

كما حذر المهنيون وممثلوهم، من تفويت هذا القطاع للوبيات الكبرى، مما قد يترتب عليه، إقصاء للمهنيين من الشباب والكهول وذوي الأسر الذين عانوا من البطالة وقد يصبحون عرضة لها مجددا، وعانوا من الفقر وقد يغرقون فيه، موضحين أن هذا التفويت سترتب عنه كذلك ضرر للمواطن يتمثل في رفع تسعيرة نقل المرضى والاموات من طرف الشركات التي تنوي الاستيلاء على القطاع بتزكية من الجهات المسؤولة.

وقد أعرب المهنيون وممثلوهم عن تأسفهم لعدم إشراكهم في حوار اجتماعي، رغم أنهم كانوا دائما السباقين للتلبيت النداء في حالات الكوارث الطبيعية والاحداث الارهابية وانهيارات الابينة والحرائق لتقديم المساعدة ونقل المصابين وتقديم الاسعافات، وذلك دون مقابل مادي. وقد اعربوا كذلك عن تعاونهم اللامشورط مع المواطن الضعيف الذي يحصل في كثير من الأحيان على خدمات مجانية من قبل هؤلاء المهنيين ونقل مجاني للمحتاجين.

وحذر المهنيون كذلك من أن يصبح المواطن هو الضحية وكبش الفداء في حالة تفويت هذا القطاع للوبيات الكبرى التي لا يهمها إلا الاغتناء من جيب المواطن الضعيف، مستحضرين معاناتهم مع القطاع الصحي في ما يخص المستشفيات التي لا تتوفر على تجهيزات لاستقبال المريض، مما يجبر المسعفين المهنيين على البقاء مع المريض لساعات طويلة وايام أحيانا في طوابير لا تنتهي من المرضى.

وأكد الجميع في الختام على أن "لا أحد فوق القانون وهيكلة القطاع، بشرط أن يكون هناك حوار اجتماعي وتشاور مع المهنيين وممثليهم في إعداد كناش التحملات وكل القرارات المتعلقة بالقطاع؛ وفي الوقت ذاته، اكدوا كذاك على أن النضال لن يتوقف وقد يلجأ المهنيون وممثلوهم إلى أشكال احتجاجية سلمية اخرى ما لم يتم الاستماع إلى مطالبهم المشروعة، وتعليق كناشي التحملات، ثم اللجوء الى الحوار مع النقابة في سبيل تأهيل وتطوير هذا المرفق العمومي وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين؛ وكل ذلك دون إقصاء لأحد الأطراف الفاعلة في القطاع، بل في جو من التراضي والتعاون لمصلحة الوطن والمواطن".
































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح