صور جديدة.. هكذا أحرقت جبهة البوليزاريو مخيم البلطجية بالكركرات لتوريط الجيش المغربي


ناظورسيتي: متابعة

نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا جديدة لعملية الحرق التي شملت مخيم "مرتزقة البوليزاريو" بمعبر الكركرات، في وقت نفت فيه عدة مصادر أن تكون النيران قد اندلعت بفعل تدخل الجيش المغربي لتأمين المنطقة.

وعلى اثر المعلومات المغلوطة والكاذبة التي تداولتها قيادة "البوليزاريو" عبر أبواقها الاعلامية، أكد منتدى "فورساتين" من قلب مخيمات تندوف، أن تدخل القوات المغربية كان لتأمين معبر الكركرات وتسهيل حركة المرور دون الإضرار بالمدنيين عموما، ودون الاقتراب من البلطجية بالمنطقة، مضيفا أن التدخل كان بما يكفل سلامة الجميع.

وقد لوحظ خلال التدخل المغربي، قيام البلطجية بحرق مخيمهم وما يحتويه من معدات، في وقت اقتربت فيه سيارات عسكرية تابعة للجبهة الانفصالية وتم نقل عدد من الأشخاص على متنها.

وقامت قوات المينورسو بتوثيق هذه العملية الكاملة، التي تحاول البوليزاريو من خلالها إلصاق التهمة بالجيش المغربي، وتسويق مغالطات تدخل في إطار المهمات التي جاءت من أجلها المجموعة بالكركرات.

من جهة ثانية، كذبت مصادر أخرى، ما نشره نجيب بوليف الوزير السابق في حكومة عبد الإله بنكيران على صفحته، عبر نسب صور وثقت لحريق مخيم بلطجية البوليزاريو بأنها عملية لتدمير الجيش المغربي لدبابة تابعة للميليشيات الانفصالية.


وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، اليوم الجمعة، أن القوات المسلحة الملكية أقامت، ليلة الخميس- الجمعة، حزاما أمنيا من أجل تأمين تدفق السلع والأفراد عبر المنطقة العازلة للكركرات، التي تربط المغرب بموريتانيا.

وأوضح المصدر ذاته أنه “على إثر قيام نحو ستين شخصا مؤطرين من قبل ميليشيات مسلحة ل+البوليساريو+ بعرقلة المحور الطرقي العابر للمنطقة العازلة للكركرات التي تربط بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، ومنع الحق في المرور، أقامت القوات المسلحة الملكية حزاما أمنيا بهدف تأمين تدفق السلع والأفراد عبر هذا المحور”.

وخلص البلاغ إلى أن هذه العملية التي “ليست لها نوايا عدوانية تتم وفق قواعد التزام واضحة، تقوم على تجنب أي احتكاك مع أشخاص مدنيين وعدم اللجوء إلى استعمال السلاح إلا في حالة الدفاع الشرعي”.






























تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح