صور.. احالة المغاربة الفارين من الطائرة على القضاء الاسباني


صور.. احالة المغاربة الفارين من الطائرة على القضاء الاسباني
ناظورسيتي: متابعة

مثل أمام القضاء الاسباني، ظهر أمس الإثنين 8 نونبر الجاري، 12 من المغاربة الهاربين من الطائرة التي هبطت في مطار بالما بجزيرة مايوركة الإسبانية بشكل اضطراري نهاية الأسبوع الماضي.

وأرجأ المدعي العام النظر في ملف المتابعين الـ12 إلى غاية اعدادهم للدفاع وتمكينهم من مترجم، وذلك ضمانا لشروط المحاكمة العادلة .

وحسب القانون الاسباني، فالموقوفون المغاربة سيواجهون تهما ثقيلة تتعلق بالفوضى العارمة، ومن المنتظر أن توجه لهم أيضا تهم أخرى.

وحسب مصادر، فإن الهاربين تنتظهم عقوبات ثقيلة تتراوح ما بين 3 الى 8 سنوات، وسينظر القاضي كذلك في إمكانية ترحيلهم الى المغرب.

من جهة أخرى، كشف مصادر مطلعة، ان المتهم الرئيسي في عملية الهروب، ادعى إصابته بالمرض واختلق الواقعة من أجل ارغام الطائرة على الهبوط. مؤكدة أنه مغربي اعتقل في إسبانيا السنة الماضية.




وكانت السلطات الاسبانية، أكدت أنه بمجرد توقف الطائرة القادمة من الدار البيضاء، والتي كانت في طريقها إلى تركيا، يوم الجمعة 5 نونبر الجاري، اقترب الطاقم الطبي منها لإسعاف المريض، وعندها انتهز أكثر من عشرين راكبًا، الفرصة لمغادرتها.

وأضافت المصادر نفسا أن الراكب الذي يُزعم أنه مريض نقل إلى مستشفى “سون لاتزر”، بالقرب من المطار.

وأوردت أيضا، بعد أن تمت معالجته، تم احتجازه في مركز الشرطة باعتباره الجاني المزعوم لجريمة لصالح الهجرة غير الشرعية وانتهاك قانون الهجرة.

كما اشتبه المحققون في أن كل شيء كان مخطط له مسبقا، مستندين على منشور قديم لاحدى الصفحات الفايسبوكية في المغرب، لإجبار الطائرة على الهبوط في بالما لتمكين بقية المسافرين يمكن من الفرار.

وخلف هذا الهروب الجماعي حالة من الفوضى في المطار، أدت إلى إلغاء حوالي 56 رحلة لوجهات مختلفة، بعد تفرق جميع الفارين في منطقة مرور الطائرات بالمطار، بما في ذلك المدرج.

كما خلق حادث الفرار الجماعي أيضا، حالة استنفار قصوى داخل المطار وفي المدينة من طرف الحرس المدني الاسباني بحثا عن الفارين.

وفي خضم النقاش الذي خلفته واقعة فرار 20 مغربيا من مطار بالما دي مايوركا باسبانيا، إثر توقف اضطراري لطائرة متجهة من الدارالبيضاء إلى تركيا، كشفت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، منشورا يعود لشهر يوليوز، أكد أن ما قام به "المهاجرون" العشرون لم يكن سوى تنفيذ لخطة تم الاتفاق عليها بشكل مسبق من أجل الوصول إلى الأراضي الأوروبية.

والمنشور الذي تم تداوله، يعود لـ17 يوليوز، حيث دعا فيه عضو في مجموعة تسمى "برووكلين"، الشباب الراغبين في الهجرة، إلى اتباع خطة ركوب طائرة متجهة إلى تركيا من مطار الدارالبيضاء، وبعد الاقتراب من الأراضي الاسبانية سيقوم أحد المسافرين بادعاء تعرضه لمكروه من أجل إرغام الطائرة على الهبوط اضطراريا ومن ثم الهروب جماعيا إلى خارج المحطة الجوية.

وجاء المنشور، بصيغة مشابهة تماما للوقائع التي عرفتها عملية الفرار الجماعي لـ20 مغربيا كانوا متوجهين إلى تركيا في رحلة سياحية، حيث أن سبب الهبوط بمطار بالما دي مايوركا كان متعلقا بتقديم المساعدة لشخص ادعى أنه يتألم ولا يمكن الاستمرار في الرحلة.



254561865_393984215760851_2146007530911741937_n7523f7ca7e440c4d.jpg


254966010_303861044697978_2344250827014882329_n820f3dd8aa1d7ead.jpg


254795949_391205512664756_3975098850284668689_na41694634a7e6a74.jpg


255654005_223218609782446_7506255107903094542_nff1d0667753c36a2.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح