صورة لرجل سلطة يصفع ممرضا خلال تفريق وقفة احتجاجية تجتاح الفايسبوك


ناظورسيتي -متابعة

أثارت صورة تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع ضجّة وجدلا واسعَين بعد أن اجتاحت منصات التواصل مع تعليقات وردود متباينة حول خلفيات التقاطعها ولادوافع من نشرها في هذه الفترة تحديدا. واتضح أن الصورة التُقطت خلال تدخل للقوات العمومية "بعنف" صباح أمس السبت، لتفريق وقفة احتجاجية لحركة الممرّضين وتقنيي الصحة أمام وزارة الصحة في الرباط.

وتشبّث المحتجّون بحقهم في التظاهر في ظلّ احترامهم التدابير الاحترازية التي أقرّتها السلطات المختصة للوقاية من فيروس كورونا، رغم أن السلطات منعت الوقفة الاحتجاجية، ما دفع القوات العمومية إلى استعمال القوة لتفريقهم. وفي هذا السياق التُقطت الصورة المثيرة للجدل، والتي خلّفت ردود أفعال "قوية"، خصوصا أن "الصفعة" تزامنت مع الأحداث التي تطورت في المعبر الحدودي "الكركرات" بعد تدخّل الجيش المغربي لـ"تطهير" المنذقة من ميليشيات تابعة لجبهة البوليشاريو الانفصالية.


كما خلّف تفريق الوقفة الاحتجاجية باستعمال "الهراوات" و"الصفع"، كما وثقت ذلك الصورة المنتشرة، حالة من الغضب في صفوف الأطر التمريضية والصحية، الذين ندّدوا بهذا الاستعمال المفرط للقوة لمنعهم من الاحتجاج أمام مقر وزارة الصحة .وتطالب الحركة بـ"تفعيل تعويض منصف وعادل عن الأخطار المهنية"، باعتبارهم يقعون في الخط الأول في كل مستويات الخريطة الصحية في البلاد، خصوصا في ظل الوضعية الوبائية المرتبطة بتفشّي فيروس كورونا.

ويطالب المحتجّون أيضا بإنصاف كل ضحايا مرسوم 2.17.535 بأثر رجعي منذ صدوره قبل ثلاث، ومنهم الممرضون المساعدون، والممرضون المجازون ذوو تكوين سنتين، والممرضون المجازين ذوو تكوين ثلاث سنوات، وخرّيجو السلك الثاني وسلك الماستر في البيداغوجية التمريضية، وتوظيف كل الخرّيجين. وقال المحتجّون إن الممرض وتقني الصحة نالا وابلا من الوعود الكاذبة وعانيا من اقتطاعات تعسفية من الأجور "الهزيلة" أصلا وحُرما من العطل السنوية، إلى جانب تعسفات إدارية أخرى، ما أخرجهم للاحتجاج.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح