صدمة.. وفاة الصحافي صلاح الدين الغماري


صدمة.. وفاة الصحافي صلاح الدين الغماري
ناظورسيتي :


تعيش أسرة القناة الثانية في هذه الأثناء من ليلة الخميس الجمعة، على وقع صدمة الإعلان عن وفاة مفاجئة للصحافي صلاح الدين الغماري، عن عمر يناهز 50 سنة.

وقالت مصادر مقربة من الهالك، أن سكتة قلبية مفاجئة أنهت حياة الصحفي صلاح الدين الغماري، بمنزله الكائن بمدينة المحمدية.

هذا وسيتم تشيع جثمان الفقيد الفقيد بمدينة الدار البيضاء، حيث خلف الأمر صدمة كبيرة لدى زملائه الصحفيين وعموم المغاربة.

يذكر أن الصحافي صلاح الدين الغماري، كان أحد أشهر الوجوه في القناة الثانية خلال فترة جائحة فيروس كورونا، حيث كان يقدم نشرات توعوية لمواجهة الفيروس.

وتتقدّم أسرة ناظورسيتي أصالة عن نفسها بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الفقيد والأسرة الإعلامية، سائلين المولى عز وجل أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته وإنا لله وإنا إليه راجعون.



يذكر أن الفقيد صلاح الدين الغماري، تحول إلى رمز من رموز الإعلام الجاد وساهم منذ ظهور الوباء في التوعية من فيروس كورونا طيلة الأشهر القليلة المنصرمة.

وكان الغماري يقدم يومياً على القناة الثانية برنامج "أسئلة كورونا"، وهو برنامج خاص بالتواصل مع أسئلة المغاربة من مختلف الفئات الاجتماعية، لأجل تفسير وتوضيح إجراءات حالة الطوارئ الصحية، ورفع اللبس على بعض المخاوف التي تؤرق المواطنين سواء بالنسبة للعمل أو سير مصالحهم اليومية

وظهر الإعلامي صلاح الدين بلوك مختلف يحاور ضيوفه واقفاً بلباس عادي، وقد تخلى عن لباسه الرسمي، مستعملاً اللهجة المغربية ومتحدثاً بحماس ودقة، منتبهاً لكل التفاصيل مع ضيوفه من أبرز المسؤولين في مختلف القطاعات الحيوية.

ويعد صلاح من أبرز الوجوه الإعلامية في المغرب، معروف باتزانه وطريقته الجادة في تقديم نشرات الأخبار، غير أن صلاح بدا مختلفاً في زمن كورونا ونزل من مستوى لغة عربية فصيحة إلى اللغة الدارجة اليومية البسيطة من خلال استقبال الأسئلة من الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاتصالات، واستضافة وزراء وخبراء ومسؤولين لتوضيح بعض الإجراءات والتدابير، وتنوير الرأي العام بكل مستجدات الوضع الإداري والقانوني الذي فرضته جائحة كورونا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح