المزيد من الأخبار






صحيفة: مكالمة هاتفية بين الملك محمد السادس وإيمانويل ماكرون


صحيفة: مكالمة هاتفية بين الملك محمد السادس وإيمانويل ماكرون
ناظورسيتي: متابعة

أورت صحيفة "أفريكا إنتلجنس"، المتخصصة في الشؤون الاستخباراتية بالمنطقة، لأن اتصالا هاتفيا دار بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل المغربي محمد السادس، مساء أول أمس الثلاثاء فاتح نونبر الجاري.

و ذكرت ذات الصحيفة حسب مصادرها، أن ما تم هو أول تبادل هاتفي بين زعيمي البلدين في محاولة لتهدئة العلاقات بين باريس والرباط.

وتحدثت ذات الصحيفة عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إلى المملكة المغربية قبل نهاية 2022.

وسبق وصرح المفوض الوزاري الفرنسي للمتوسط كريم املال وهو صديق مقرب للرئيس إيمانويل ماكرون، (صرح) بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرغب فعلا بزيارة المغرب في أقرب وقت، لكن ازدحام أجندة الملك محمد السادس تحول دون ذلك حالياً.


و ذكر ذات المسؤول الفرنسي، أن موعد زيارة الرئيس ماكرون إلى المغرب غير محدد بعد، لافتا الى ان الامر يتعلق بأجندة كلا من الملك محمد السادس و الرئيس الفرنسي.

و قال نفس المتحدث، أن الزيارة الرسمية لإيمانويل ماكرون كانت منتظرة منذ مدة طويلة ، وهو اليوم مستعد للقدوم إلى المغرب حينما تسمح الظروف.

وتحت وطأة ارتفاع أسعار الطاقة، تئن فرنسا، حيث سجل العجز التجاري في فرنسا رقما قياسيا جديدا في غشت الماضي، بقيمة بلغت 15.5 مليار يورو بسبب زيادة أخرى في فاتورة واردات الطاقة، بحسب ما أعلنته الجمارك الفرنسية. وبهذا ارتفع العجز التراكمي ليصل إلى مستويات قياسية عند 139 مليار يورو في 12 شهر.

وفي خضم أزمة الطاقة عاتب الرئيس الفرنس إيمانويل ماكرون، "أصدقاءه في الولايات المتحدة، موضحا أنهم يبيعون الغاز للأوروبيين بثمن مضاعف أربع مرات.

وقال ماكرون في خطاب له أمام أنصاره، "سنقول بكل احترام للصداقة، لأصدقاءنا الأمريكيين والنرويجيين، أنتم رائعون. تمدوننا بالطاقة والغاز، لكن هناك شيء لا يمكن أن يستمر طويلا، وهو أننا لا نستطيع دفع ثمن الغاز بقيمة مضاعفة 4 مرات من الثمن الذي تبيعونه لمصنعيكم.

وفي ظل أزمة المناخ أيضا تظل فرنسا ضمن الدول التي تعاني في أوروبا، مهما تعاظمت قوتها الفلاحية والتجارية، فيما تعيش العلاقات بينها وبين المغرب ضبابية هي الأكثر بروزا خلال العشر سنوات الأخيرة


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح