صحف ألمانية تنتقد السياسة الخارجية لميركل بسبب المغرب


ناظورسيتي

لاتزال تبعات قرار المغرب بتعليق علاقاته المؤسساتية مع ألمانيا تثير الكثير من الجدل، حيث شرعت وسائل إعلام دولية ومحللين وخبراء في كشف حيثيات القرار وأسبابه الحقيقية، واهتمت الصحافة الألمانية بدورها بالقرار السياسي الذي اتخذه المغرب

وجاءت أغلب تعليقات القراء منتقدة للسياسة الخارجية لألمانيا خلال السنوات الأخيرة، حيث تصدرت عناوين الجرائد الورقية والإلكترونية بألمانيا من قبيل، اين تتجه المانيا بسياستها الخارجية؟،عزل السفارة الالمانية، المغرب يعلق العلاقات، في خطوة مفاجئة وغير مألوفة.. وقف العلاقات مع السفارة الألمانية، الرباط تتجه للمواجهة، الإهانة لألمانيا تظهر التوجه القيادي الجديد للمغرب

وقامت السفارة الألمانية بالرباط، بالإعلان عن توقيف إصدار تأشيرات شينغن للمواطنين المغاربة، حسب ما نشرته على موقعها الإلكتروني الرسمي، وذلك في إعلان مقتضب، حيث قالت:” نظرا للحالة الوبائية بالمغرب نخبركم أنه لا يمكن تقديم الطلبات على التأشيرة شنغن حتى إشعار آخر”.


و يرى متتبعون أن هذا القرار ليس مرتبطا فقط بالحالة الوبائية بالمغرب، بل له علاقة بالقرار المغربي الأخير؛ القاضي بقطع التواصل مع السفارة الألمانية في الرباط والمنظمات الألمانية المانحة، وذلك “بسبب خلافات عميقة تهم قضايا مصيرية”.

وكان وزير الخارجية ناصر بوريطة قد قال في رسالة إلى أعضاء الحكومة المغربية إن المغرب قرر قطع علاقاته مع السفارة الألمانية في الرباط بسبب خلافات عميقة تهم قضايا المغرب المصيرية، وهذا “ما استدعى قطع العلاقات التي تجمع الوزارات والمؤسسات الحكومية مع نظيرتها الألمانية، بالإضافة إلى قطع جميع العلاقات مع مؤسسات التعاون والجمعيات السياسية الألمانية”.

ومن جهتها أكدت الخارجية الألمانية، أن القرار المغربي، القاضي بقطع العلاقات مع سفارة ألمانيا ما زال غير واضح في تفاصيله بالنسبة لبرلين، وفق ما نقلته القناة التلفزيونية الإخبارية الألمانيةNTV.

وأكدت الخارجية أنها أحيطت علما بالتقارير الإعلامية الواردة من المغرب، موضحة أن “الحكومة الألمانية لا ترى أي سبب يعرقل العلاقات الدبلوماسية الطيبة مع المغرب لذلك دعا وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية السفيرة المغربية في برلين إلى لقاء، لإجراء مناقشة عاجلة بخصوص هذا الموضوع وشرح ما جرى”.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح