صادم.. طبيبة تنهي حياتها بإلقاء نفسها من أعلى عمارة سكنية


صادم.. طبيبة تنهي حياتها بإلقاء نفسها من أعلى عمارة سكنية
ناظورسيتي -متابعة

اهتزّت مدينة طنجة، صباح اليوم الخميس 19 نونبر، على وقع فاجعة مروعة، بعد إنهاء سيدة (في عقدها الرابع) حياتها بطريقة مأساوية.
وقد عمدت المعنية بالأمر الى إلقاء نفسها من عمارة سكنية في مجمع “عايدة فيلاج"، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وكانت الهالكة، بحسب المعطيات المتوفرة، “طبيبة”، قبل أن تُهني بهذه الطريقة المروعة، التي خلّفت صدمة قوية في نفوس ما عاينوها.

وقد أرجعت المصادر ذاتها انتحار الطبيبة بهذه الطريقة الصادمة إلى اضطرابات نفسية كانت تعاني منها؟

وقد استنفرت الواقعة، بحسب المصادر ذاتها، مصالح الأمن في المدينة، التي عبّأت عناصرها للبحث في هذه الواقعة الصادمة.

وباشرت الأجهزة المختصة تحقيقاتها لكشف ظروف وملابسات الحادث، موازاة مع نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات في مستشفى الدوق "دو طوفار" في المدينة ذاتها.


يأتي ذلك في الوقت الذي تزداد الذي تتزايد الضغوط على الأطر الطبية في عاصمة البوغاز، على غرار غيرها من المدن المغربية التي تسجل ارتفاعا في أعداد المصابين لجدد بكورونا.

وكان الكاتب العامّ الوطني للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام قد أكد في هذا لإطار أن الأطباء لا يزالون يحاربون في الصفوف الأولى لمواجهة جائحة كورونا، بصفة متكاثفة ومتضامنة وبروح عالية.

وتابع أنّ "الأمل يحدوهم في القضاء على الجائحة في ظلّ وجود تعاون كبير يتسم به عمل الأطقم الطبية وتنسيق تام بينها، خصوصا بعد انضمام الطواقم العسكرية وأطياف من أطر القطاع الخاص.

وتابع أن العدد المرتفع لعدد الإصابات الذي تم تسجيله خلال شهر ونصف يدعو إلى القلق، ويتسبب في الضغط على الأطقم الطبية، خصوصا أنّها ليست في معزل عن الإصابة بالفيروس وتتعرض لمخاطر كبيرة، خصوصا أن بلادنا تعول على هذه الأطقم الصحية في مواجهتها الفيروس.

وتابع الكاتب العام لنقابة الأطباء أن آخر الإحصائيات المتعلقة بعدد الأطقم الصحية تشير إلى أنّ المغرب يتوفر على ما يناهز 32 ألف طبيب فقط، إضافة إلى الممرضين.

ووضّح المتحدث ذاته أن هناك ضغطا كبيرا جدا على الأطقم التي تشتغل في القطاع الصحي من أجل توفير العناية اللازمة للمواطنين الذين يصابون بالفيروس، ما يجعلهم أيضا عرضة لمخاطر صحية متعدّدة، إلى جانب إنهاك المنظومة الصحية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح