NadorCity.Com
 






صادم.. سكتة قلبية تنهي حياة مهاجر بالديار الإسبانية خلال مداهمة الشرطة لمنزله من أجل اعتقاله


صادم.. سكتة قلبية تنهي حياة مهاجر بالديار الإسبانية خلال مداهمة الشرطة لمنزله من أجل اعتقاله
متابعة

أوردت مصادر إعلامية، أن مهاجرا مغربيا بالديار الإسبانية، توفي بسكتة قلبية أمس الأحد 15 أبريل الجاري، وذلك خلال مداهمة عناصر الشرطة لمنزله بمنطقة "سان سيباستيان"، شمال اسبانيا، من أجل توقيفه.

وقالت الشرطة إن الضيحة البالغ من العمر 39 سنة، أصيب بسكتة قلبية أثناء محاولة توقيفه، إثر شكاية توصلت بها من طرف مالك المنزل الذي يكتريه، إثر خلاف وقع بينهما.

وأضافت ذات المصادر أن المعني بالأمر كان تحت تأثير المخدرات أثناء عملية التوقيف، حيث عمد إلى مهاجمة عناصر الشرطة ورفض الامتثال لأوامرها مما تسبب لبعضهم في إصابات.

وحسب ذات المصدر فقد اضطرت العناصر الأمنية لإخضاعه بالقوة، مما تسبب له في انهيار عصبي وسكتة قلبية أدت إلى وفاته في عين المكان، رغم محاولات العناصر الأمينة إنعاشه.

وقد تم نقل الجثة تحت إشراف النيابة العامة، إلى المستشفى قصد إخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، وذلك قبل اتخاذ الإجراءات القانونية في الموضوع، رغم أن المؤشرات تؤكد أن السلطات ستعمل على حفظ الملف وعدم متابعة عناصر الشرطة.




1.أرسلت من قبل Marroquí cabreado في 16/04/2018 18:17 من المحمول
Putos policías cuando ven a un marroquí o un moro como ellos nos llaman empiezan a sacar las Salivas como los perros y empiezan a perseguirle hasta detenerle putos racistas hijos de la gran puta

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

حركة متطوعون من أجل الناظور تخرج لغرس الورود إحتجاجا على تحويل حديقة إلى محطة لسيارات الأجرة

صور.. متشرد يعرض وكالة بنكية وسط الناظور للتخريب وتكسير واجهتها الأمامية

الناظوري "محمد عواج" يوشح بوسام الأكاديمي لدى وزارة "التعليم" بالجمهورية الفرنسية

شاهدوا سلسلة كارتونية جديدة مدبلجة إلى الريفية بعنوان "بويا ثامغاث ن باباس" بصوت حياة أبركان

مشهد صادم وسط الناظور.. متخلى عنه ينجو من الموت بسبب جرعة زائدة من السيليسيون

تعرفوا على فندق وسط الناظور أقام فيه زعماء تاريخيون أمثال نيلسون مانديلا وبوضياف والهواري بومدين

الناظور بين الماضي والحاضر.. هكذا كانت الساحة المحيطة بقصر البلدية وهذا مصيرها بعد زحف الاسمنت