صاحب فيديو 50 أورو لصلاة الجمعة و100 أورو للتراويح يكشف تفاصيل جديدة


ناظورسيتي: متابعة

في إطار حق الرد، توصلت ناظورسيتي بفيديو عن إدارة مسجد بدر بمدينة هارلبيك البلجيكية، يكشفون من خلاله بأن الفيديو الذي تم نشره في السابق مدته الحقيقية أزيد من 10 دقائق، غير أن مسربه تعمد أن يقطع من أجل خلق المشكل، بحيث تم وصفهم بمستغلي الدين من أجل جمع المال.

وحسب المسؤول المسير للمسجد الذي ظهر من خلال الفيديو، والمسمى محمد حركات، أشار إلى أن مقطع الفيديو الذي سرب بشكل سري من طرف أحد الأشخاص، كان مجرد تجربة تعدها إدارة المسجد، بعد اقتراب موعد أدائها للدين الذي عليها والذي يبلغ أزيد من 100000 يورو، بحيث أن المسجد أشتري منذ ثلاث سنوات، بحيث كانت اللجنة تؤدي واجباتها بشكل سلس، غير أن جائحة كورونا أثرت على الوضع، مما دفع بهم لإيجاد حلول من أجل عدم الوقوع في مشكل.

واسترسل المتحدث، أن المسجد تم شراؤه بمبلغ 750 ألف أورو، وإصلاحه ب100 ألف أورو ، مبرزا أن القسط الأخير من مبلغ الشراء والبالغ 150 ألف أورو يتوجب دفعه في شهر نوفمبر المقبل، في حين أن المبلغ الذي تحوزه الجمعية حاليا لا يتجاوز 30 ألف أورو.


جدير بالذكر، أن بادرة اعتبرها البعض بسابقة في تدبير أمور المسلمين، توصلت ناظورسيتي نهاية الأسبوع الماضي، بفيديو يوثق مسؤولا عن تسيير أحد المساجد الأوروبية الخاصة بالمسلمين، يكشف عن طريقة أداء المصلين خلال شهر رمضان المقبل بأداء كل من يرغب في أداء صلاة التراويح وصلوات الجمعة بأداء مبالغ مالية للاستفادة من صلاة الجماعة.

وقال المتحدث "هاد رمضان، كل أخ لي بغا يصلي الجمعة يجيب معاه 50أورو، بدون استثناء، لي بغا يصلي يجيبها معاه فيديه ويجي يدخل ولي مابغاش بلا ما يصدعلنا راسنا، وبنسبة لصلاة التراويح خلال الشهر الأبرك، لي بغا يصليها خاص يجيب معاه 100أورو"، وأضاف الشخص نفسه" هاد 100أورو، حنا كنحيدوهالك من التعاون ديالك معنا، يعني ماشي حاجة جديدة"، في إشارة منه أن المصلين خصوصا أبناء الجالية المقيمة بأوروبا، معروف عنهم عدم بخلهم عن دعم المساجد بمبالغ مالية طيلة السنة وخصوصا خلال شهر رمضان المبارك.

وقد أثار الفيديو ردود فعل متباينة ما بين مأيد للطريقة الجديدة التي أعلنت عنها بعض المساجد بأوروبا، من أجل تغطية مصاريفها خلال شهر رمضان الذي تزامن للسنة الثانية على التوالي مع ظروف جائحة كورونا، ورافض للغة التي خرج بها هذا الشخص، مشيرين إلى أن منعهم بعضا ممن يرفضون أداء مبالغ مالية بحيث أن لكل شخص ظروفه الخاصة، مبرزين أن مساجد أوروبا لا تحتاج لمثل هكذا مبادرات بحيث أن أبناء الجالية والمحسنين لا يبخلون عن التبرع في سبيل الله للمساجد طوال السنة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح