شيماء وسامية.. قصة شابتين أصيبتا بمرض عصبي أفقد قدرتهما على الحركة


ناظورسيتي: علي كراجي / شيماء – ف

تعاني شيماء وسامية، فتاتين في ريعان شبابهما، من مرض عصبي مزمن، أفقد قدرتهما على الحركة وممارسة أنشطتهما اليومية بالشكل المألوف سابقا، لتضطرا في رحلة جديدة من العمر إلى البحث عن العلاج بين مستشفيات القطاع العام والعيادات الخصوصية.

الأختان، تتحدران من قرية أركمان، وتقطنان حاليا بمدينة أزغنغان، إقليم الناظور، عمق رحيل الجد معيلهما الوحيد عن الحياة من جرحهما، لتقرر بذلك والدتهما نزهة أياو، الالتجاء إلى بيع الخبز في الأسواق لتوفير القوت اليومي دونما تحقيق أي ربح يمكنها من ادخار المزيد من المال لمواصلة رحلة علاج ابنتيها.

وتحكي نزهة في لقاء لها مع "ناظورسيتي"، عن ابنتيها بمرارة شديدة، فبين المرض وضياع أجمل أيامهما بسبب ما تعرضتا قبل أقل من ثلاث سنوات، حكاية مؤلمة، وبالرغم من ذلك فإنها تقاوم وتثابر إلى أن تحقق حلمها الوحيد الذي تشركه مع شيماء وسامية اللتان لم تتمكنا من سرد تفاصيل ما أصابهما نظرا للآثار النفسية التي خلفها المرض.

وأصبحت الأمنية الوحيدة التي تلازم سامية وشقيقتها شيماء صباح مساء، هي استعادة عافيتهما والعودة إلى ممارسة حياتهما الطبيعية خاصة، فالأخت الصغرى غادرت فصول الدراسة بعدما شلها الداء، وتتوفر على سيارة كان جدها قد اقتناها لها لتساعد والدتها لكن للقدر رأي آخربعد الذي أصابها منتظرة يوم الفرج.

فأمام ضيق اليد الذي تعانيه الأم، وعيشها في ظروف أقوى من طاقتها نظرا للصعوبات اليومية التي تواجهها، فإنها تدعو المحسنين والمجتمع المدني والجمعيات الخيرية والاجتماعية، مساعدتها في محنتها وانقاذ ابنتيها من الضياع، طالبة الوقوف معها لإخراجها من هذا النفق بتوفير مصاريف العلاج لسامية وشيماء.

للتواصل مع والدة الشابتين، المرجو الاتصال على الرقم الهاتفي التالي:

0681611440





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح