"شوهة".. تفتيش عنق رحم مسافرات بالإكراه في مطار دولي بعد اكتشاف مولود متخلى عنه داخل حمّام


ناظورسيتي -متابعة

فضيحة مدوية تفجّرت في قطر بعد تطرّق وسائل إعلام دولية على نطاق واسع لحادثة غريبة أخضعت خلالها سلطات مطار الدوحة مجوعة من النساء، بالقوة والإكراه، لفحص جسديّ دقيق، شمل على الخصوص مناطق حساسة من أجسادهن، وتحديدا "عنق الرحم"، بعد أن تم اكتشاف مولود حديث الولادة متخلّى عنه في زروف غامضة داخل أحد حمّامات المطار المذكور.

وقد تم إخضاع هؤلاء المسافرات لتفتيشات دقيقة إثر العثور على طفل "خديج" (وُلد قبل أوانه) متخلّى عنه في ظروف لم يتم بعدُ استجلاء حيثياتها داخل حمّام في مطار الدوحة الدولي. وحتى الآن، لم تنف سلطات المطار واقعة التفتيش "الغريبة" هذه، بل اكتفت بالإشارة إلى أنه طُلب من النساء “التعاون” مع التحقيقات لتحديد هوية والدة الطفل، مبرزة أنه لا يزال حيا.


وقد اصطحبت عناصر الأمن القطري العاملة في المطار المذكور مجموعة من النساء من الطائرات المتوقفة في مدرج المطار إلى سيارات إسعاف وتم إخضاعهن لفحص "دقيق"، بحثا عن المسافرة التي تظهر عليها علامات ولادة حديثة. وفي هذا الإطار، صرّح مصدر مطّلع على الحادثة، وفق وكالة “فرانس بريس”، التي أكدت الخبر، بأن مسؤولين "أجبروا النساء على الخضوع لعمليّات تفتيش جسديّة دقيقة (…) لفحص عنق الرحم بالإكراه".

وجاء أول رد فعل دولي على هذه الواقعة "غير المسبوقة" من أستراليا، التي عبّرت سلطاتها عن “قلقها الشديد” إزاء إخضاع نساء في مطار الدوحة بالقوة والعنف والإكراه لفحص "داخلي" دقيق امتد إلى مناطق حساسة جدا في أجسامهنّ عندما كنّ بصدد الصعود إلى طائرة متوجهة إلى سيدني (عاصمة الأسترالية). وتابعت السلطات الأسترالية أنه كان بين النساء اللواتي تعرضن لهذا الفحص 13 امرأة يحملن جنسية أسترالية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح