شواطئ الناظور تلفظ رزم المخدرات مجددا.. وعودة انشطة عصابات البحر تستنفر أجهزة الدولة


ناظورسيتي - متابعة

عادت ظاهرة طفو رزم المخدرات على سطح البحر، على مستوى شواطئ إقليم الناظور، بعد ان غابت خلال السنين الاخيرة، مما يكشف عودة نشاط عصابات الاتجار الدولي في المخدرات مجددا وبقوة انطلاقا من سواحل الريف

ولفظت أمواج شاطئ رأس الماء أو قابو ياوا، التابعة ترابيا لإقليم الناظور، حوالي 26 رزمة من المخدرات، يرجح أن يكون قد تم إلقاؤها منذ مدة ليست بالقليلة نظرا للتلف الذي تعرضت له

وتم العثور على الرزم بعد أن تم التبليغ عن ظهور أجسام غريبة تطفو على مياه البحر، قبل ان تقوم مصالح الدرك الملكي التي تسهر على حراسة الشاطئ بالتحري، ليتبين بعد ذلك ان الامر يتعلق برزم مخدرات

وبخصوص حيثيات الحادث، فلقد قام رجال القوات المساعدة بالتبليغ عن ظهور الرزم لرئيسهم، الذي قام بالتبليغ بدوره لدى مصالح الدرك الملكي الذي قاموا بالتدخل بتنسيق مع الدرك البحري والقوات البحرية الملكية، حيث قاموا بعملية تمشيط واسعة لمحيط الشاطئ، وقاموا بجولات تفقدية وسط البحار قرب الجزر الجعفرية اتباعا للبروتوكول الذي يتم نهجه في هذه الحالات




وتعمد شبكات تهريب المخدرات إلى التخلص من رزم المخدرات في عرض البحار لعدة أسباب، أبرزها التخفيف من الحمولة في حالات المطاردة التي يتعرضون لها من طرف البحرية الملكية أو البحرية الإسبانية

وعلمت "ناظورسيتي"، قيام عناصر تابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يوم الثلاثاء الماضي، باقتحام عدد من المحلات والمخازن بكل من جماعات سلوان، بوعرك، والناظور، من أجل البحث عن أشخاص يشتبه في تزويدهم لشبكات تهجير البشر بالمعدات المستعملة في صناعة الزوارق والقوارب

وحسب المصادر نفسها، فقد اقتحمت فرقة خاصة بتعاون مع السلطات الامنية بالناظور، خلال اليوم نفسه، محل مشهور يقع في شارع الجيش الملكي مخصص لبيع الدراجات النارية ومحركات الزوارق، كما همت العملية نفسها مخزنا ثانيا تابع لنفس المحل يقع بحي لعري الشيخ.

وأسفرت العملية، عن توقيف شخص من أجل الاستماع إليه بشأن الجهات التي يزودها بمحركات الزوارق، وذلك في إطار تحقيق يتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح