المزيد من الأخبار





شغيلة "الاتصالات" بالجهة الشرقية تندد بحرمانها من الترقية وعدم تطبيق بنود الاتفاقية الجماعية ومدونة الشغل


ناظورسيتي -متابعة

أبدى مهنيو "اتصالات المغرب" في الجهة الشرقية استياءهم من أوضاعهم المهنية والاجتماعية في ظل مستجدات الساحة، سواء جهويا أو إقليميا، والظروف التي يشهدها القطاع بفعل تداعيات "أزمة كورونا" وتأثيراتها السلبية. وغي هذا الإطار، عقد المكتب الجهوي لقطاع اتصالات المغرب، المنضوي تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل بوجدة، الجمعة الماضي، لقاء نقابيا "استثنائيا" عن بُعد، درس من خلاله المشاركون أوضاع شغيلة الاتصالات في المنطقة الشرقية.

وقد أشاد المشاركون في هذا اللقاء، الذي نُظّم عن بُعد، بـ"الدور الجبار الذي قامت به شغيلة الاتصالات على المستويين الوطني والجهوي خدمةً للمصلحة العامة وزيادة أرباح الشركة". واستنكر المكتب الجهوي لقطاع اتصالات المغرب ("ف. د. ش.") في بلاغ أصدره عقب هذا اللقاء، "حرمان المستخدمين والمستخدمات من حقهم في الترقية بتجاوز الانتظار بالنسبة إلى بعههم أكثر من 32 سنة من الأقدمية، وفي الوقت الذي كانوا ينتظرون علاوات وتحفيزات مادية، على غرار بعض الشركات، مقابل اشتغالهم وبلائهم البلاء الحسن منذ بداية جائحة كورونا، والتضحية بعطلهم السنوية، إضافة الى الساعات الإضافية وتوقيف الراحات الأسبوعية وعدم الاستفادة من التعويضات عنهما".


كما ندّد بـ"عدم تطبيق مقتضيات وبنود الاتفاقية الجماعية و مدونة الشغل في ما يخص إشكالات تهميش دور مناديب العمال، وتهميش دور لجنة الصحة والسلامة، والعطل السنوية والراحات الاسبوعية، وظروف العمل، بما تفرضه من ضغط نفسي". كما استنكر بلاغ المكتب "عدم تكافؤ الفرص الخاصة بالمناصب الشاغرة وغياب المعايير الواضحة للانتقاء"، شاجبا "التصرفات اللامسؤولة لرئيس مصلحة الموارد البشرية". ودعا المكتب في ختام بلاغه، بناء على كلّ ما سبق، إلى وقفة احتجاجية، مع اعتصام أمام المديرية الجهوية في وجدة وأمام المندوبيات التجارية في كل من الناظور وبركان يوم الجمعة (16 أكتوبر 2020) مع احترام التباعد الاجتماعي. وناشد المكتب جميع مهنيي اتصالات المغرب "الحضور بكثافة للدفاع عن حقوقهم العادلة والمشروعة ".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح